رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الاربعون 40 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ابتسم له أدهم و قال بجدية : أخر سؤال عشان أقرر تستحق المساعدة ولا لا ؟ .. العربيات ولا أسيل !
أخذ وقت ليس بقليل ليفكر بهذا السؤال فهو يقدس السيارات تماماً كتقديسها هى للطعام .. نظر له و قال بضيق : ليه حاسس إنى قاعد فى تحقيق .. أنا مايتحققش معايا .. أنا بس اللى أحقق
قام أدهم و قال بجدية : خلاص يا حبيبى ابقى شوف بقى مين هيساعدك
نظر له أسر بغيظ و قال بجدية : خلاص أقعد
جلس أدهم و قال بتساؤل : ها أسيل ولا العربيات !
أسر بنافذ صبر : أسيل و أمرى لله
ضحك أدهم عليه فهو لا يتخير عنها كثيراً .. قال بجدية : أنا اللى هساعدك و أمرى لله بس أدعى ربنا أنه يسامحنى على الجريمة اللى هرتكبها فى حق البشرية لما تتجوز أنت و أسيل
ابتسم أسر له و قال بجدية : هيسامحك إن شاء الله بس ساعدنى .. أردف قائلاً بضيق : و بعدين أنت هتساعدنى عشان أوصللها بالحلال هو أنا بقولك صاحبنى عليها
تنهد أدهم و قال بتساؤل : ايه المطلوب منى !
تنهد أسر بتفكير و قال بجدية : أولاً كده تكلمها عليا و تقولها إنى بحبها و إن مفيش زي و إنى عريس لقطة و لو لفت مصر كلها مش هتلاقى زيي
ضحك أدهم بسخرية و قال بتساؤل : أكدب !
أسر بغيظ : لا ساعدنى