رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الاربعون 40 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
فهم أسر مغزاه فصاح به قائلاً بضيق : أتلم ايه أكتر من إنى روحت طلبتها من أبوها
نظر له أدهم بدهشة و قال باستغراب : بتهزر ! أردف قائلاً بتساؤل : و ايه اللى حصل !
ضغط أسر على أسنانه بغيظ و قال بابتسامة صفراء : اترفضت و الحمد لله
ضحك أدهم بسخرية ليرشقه أسر بنظرات غاضبة و هو يقول بغيظ : بتضحك على أيه يا بارد .. بقولك رفضتنى و أنت بتضحك و منشكح !
محى الإبتسامة من على وجهه و قال بجدية : أصلها حاجة متوقعة .. أردف قائلاً بتساؤل : قولى ايه اللى حصل بالظبط !
بدأ أسر يقص له كل ما حدث ليقول أدهم بجدية : طب خلاص هى رافضة هو بالعافية .. أردف قائلاً بضيق : و بعدين معنى كلامك ده إنك أنت و حاتم متراهنين على مين يوصلها فى الأخر
ظل أسر صامتاً لبعض الوقت ثم قال بدون تردد : لا يا أدهم مش حوار رهان أنا بحبها و مش معنى إنها رفضتنى يبقى أتقبل رفضها بسهولة و ايأس .. أردف قائلاً بضيق : و بعدين اشمعنا تالا رفضتك و أنت فضلت تحاول معاها لحد أما قبلتك و اتجوزتها .. صاح به قائلاً : ولا هو حلال ليك و حرام على غيرك
ارتسمت ابتسامة سخرية على شفتيه فهو لا يعلم شئ عن تلك العلاقة التى يحسدها الأن .. نظر له شرزاً و قال بجدية : أسم مراتى مايجيش فى كلامنا و لو فى سبب قهرى حتم وجودها يبقى أسمها مدام تالا .. كاد أسر أن يتكلم ليعتذر لكن أدهم أوقفه بإشارة من يديه و قال بجدية : أنا بعرفك بس مش أكتر عشان تاخد بالك من كلامك بعد كده .. أردف قائلاً بتساؤل : هتعمل ايه فى موضوع أسيل !