رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الاربعون 40 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
اؤمأ أدهم برأسه و كاد أن يرد لكن قطع كلامه صوت هاتفه .. أستأذن منهما و رد على المتصل بإيجاز ثم قام و قال بجدية موجهاً كلامه لتالا : هروح مشوار ساعة ساعتين كده و أعدى عليكِ أخدك
حركت رأسها نافية و قالت بجدية : أنا عايزة أقعد مع ماما
كاد أن يتكلم لكن صوت روفيدة الموجه إليه قاطعه و هى تقول بجدية : روح مشوارك يا حبيبى و ارجع خد مراتك
تالا بضيق : بس يا ماما أنتِ وحشانى و أنا عايزة أقعد معاك
ربتت روفيدة على كتفها و قالت بجدية : البيت مفتوحلك 24 ساعة تيجى فى أى وقت هرحب بيكِ بس زيارة مش أكتر .. أردفت بجدية قائلة : ماتباتيش بره بيت جوزك
تنهدت تالا بضيق ليودعهما أدهم و غادر بعدما أكد عليها أنه سيعود لها بعد وقت ليس بكثير !
ضمتها روفيدة لها و قالت بجدية : خلى بالك من جوزك يا حبيبتى و شيليه فى عينكِ .. أدهم ابن ناس و واضح أنه بيحبك و شاريكِ متضيعهوش من إيدك
نزلت دمعة من مقلتيها فحتى أمها التى تعرفه منذ أيام تخبرها أنه يحبها !
دخل بخطواته الواثقة كعادته إلى ذلك الكافيه مسح بعينه الأرجاء إلى أن وجد مبتغاه .. سار بتجاه هدفه إلى أن وصل و جلس على الكرسي الموجود أمامه .. ألقى عليه السلام و قال بضيق : مش هتتلم بقى و تسيب بنات الناس فى حالهم