رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الاربعون 40 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نزلت دموع روفيدة و ضمتها لها بشدة .. أخذت تربت على كتفها بحنان و هى تقول بابتسامة من بين دموعها : كان قلبى حاسس إن فى حاجة حلوة هتحصل إنهارده و رجوعك ليا هو أكبر دليل على إن إحساسى كان صح .. بكت بفرحة و قالت بشوق : وحشتينى أوى يا حبيبتى .. أخذتها من كتفها و دخلتا لتجلسا على الأريكة بجانب بعضهما .. أستندت تالا على كتفها لتربت عليها روفيدة بحنان و دموعها تنزل بصمت .. رفعت تالا نظرها لروفيدة و هى مازلت تسند عليها و قالت بدموع تترجاها : ماما حضرتك مابقتيش زعلانة منى و راضية عنى صح ؟

ابتسمت روفيدة لها و قالت بدموع : أنا طول عمرى راضية عنك يا حبيبتى و اتمنى إنك أنتِ كمان تسامحينى إنى كنت أنانية و مفكرتش غير فى نفسى و بس و مشيت ورا مشاعر هوجاء خسرتنى جوزى و بنتى .. بكت بشدة بعد كلماتها تلك لتمسح تالا دموعها بحنان و هى تقول برجاء : أنسى اللى فات مش عايزين نتكلم فيه

احتضنتها روفيدة وضمتها لها بشدة و طبعت قُبلاً كثيرة على جميع أنحاء وجهها و هى تقول باشتياق : كنتِ وحشانى أوى يا حبيبتى

بعد كثير من الكلام و الأحضان و النظرات المشتاقة و المعاتبة .. كان أدهم يجلس أمام روفيدة التى مازالت تحتضن تالا و هو يمد يده لها بالأوراق لتمضيها بعدما شرح لها بعض التفاصيل .. أخذتهم منه و مضت على الفور ثم قالت بجدية : أدهم بدل ما تفضل رايح جاى و تتعب نفسك هعملك توكيل و أنت تتصرف

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ابن عمي دمر حياتي الفصل الثاني 2 بقلم جمانة السعيدي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top