رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الاربعون 40 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تأفف أدهم و نظر للفتاة بضيق و قال بجدية ساخرة : أسف بس الساعة بايظة .. أردف قائلاً بسخرية : أصلى لابسها عياقة و منظرة
صمتت قليلاً تحاول أن تأتى بحوار أخر فقالت بنفس النبرة كأنها تتكلم من بلعومها : بس أكيد معاك موبايل !
أمسك الهاتف الموجود أمامه و قال بجدية : أه معايا موبايل تخدى رقمه !
اتسعت حدقة عينهم حتى حدقة عين الفتاة .. اقترب أسر و همس بأذنه قائلاً : ايه اللى بتهببه ده شكلك مصمم تنام على الأرض انهارده
ابتسم بسخرية فالأرض نومته الأصلية .. أكمل كلامه قائلاً و هو يوجهه للفتاة دون أن ينظر لتالا : بقولك ايه أنتِ فاضية بكره ؟ ماتيجى الفيلا
كانت أسيل و أسر ينظران لما يحدث و فمهما فاغراً من الدهشة فأسيل لم تكن تتوقع أن يكون أدهم بتلك الجرأة و غير ذلك أمام تالا و أسر لم يكن ليصدق أن يحلم بحلم أدهم يقوم به بما يفعله الأن أما هى فاتسعت حدقة عينيها أكثر و تجمعت الدموع بمقلتيها ترفض النزول .. ماذا يقول .. لم تتحمل أن تنتظر لتسمع رد الفتاة و هى تعطيه موعداً محدداً لتأتى إليه فأرادت أن تقوم لعلها تحفظ ما تبقى من كرامتها لكنها وجدت يده تمسك يدها و تضغط عليها ثم قال للفتاة التى مازالت تفتح فمها من الدهشة و من جرأته فى الحديث التى لم تتوقعها : أصل الهانم بتاعتى محتاجة حد ينضفلها الفيلا و ملقتش أحسن منك تنضفيها .. أردف قائلاً : أصل شكلك محتاجة قرشين