رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الاربعون 40 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تنهد أدهم بضيق و قال بعدم اهتمام : ولا يهمك .. حول نظره لأسر و أسيل مجدداً و أكمل حديثه معهما .. ظلت الفتاة تضحك بصوت عال و تتكلم و هى تحاول أن تلفت نظره لكنه لم يلق لها بالاً أو اهتماماً فقد كان مشغولاً بالحديث أو لنقل أنه تعمد ذلك .

أسندت تالا يدها على وجنتها و ظلت تتابع تحركاتها .. أخذها خيالها لمكان بعيد بأحداث أحبتها بشدة رغم عنفها .. تخليت أنها قامت من مكانها و اتجهت ناحية الفتاة و جلبتها من شعرها لتمسح بها سقف و أرضيات المطعم و ابتسامة ملائكية على وجهها و بعد إنتهائها توقفها عند أحد الأبواب و تأخذ جميع الشوك و السكاكين الموجودة بالمطعم و تقذفها بهم دفعة واحدة على شرط أن تصيبها كل الضربات و الطعنات و بعدها سيحن قلبها عليها لتدفنها و لكنها لن تصمت ستعود و تفعل بأدهم مثلما فعلت بالفتاة .. أفاقت من تخيلاتها على صوت الفتاة التى تتكلم بصوت أشبه بصوت العرائس المتحركة : لو سمحت الساعة كام !

اقتربت أسيل من أسر قليلاً و قالت بصوت منخفض : هو حوار الساعة كام ده .. هو اللى ماشى اليومين دول !

تذكر أسر عندما سألها عن الساعة حتى يعاكسها و ليس أكثر فابتسم و قال لها : الظاهر كده .. أردف قائلاً بهمس : من الواضح أن مدام تالا هتنيم أدهم على الأرض انهارده أو هتطرده بره الأوضة أساساً

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دفء في قلب العاصفة الفصل الثامن عشر 18 بقلم أشرقت - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top