رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الاربعون 40 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
صمت أدهم لتكمل تالا قائلة بجدية و هى تتحسس وجه أسيل : متعتمديش على حد ولا تستنى حد يجى يصلح حياتك .. صلحيها أنتِ بإيدك و قلبك .. صلحيها عشان نفسك
سحب أدهم كرسياً لتالا لتجلس بجانب أسيل ثم ذهب هو و جلس بجانب أسر و قال بابتسامة : ها ايه الأخبار !
مال أسر على أدهم و قال بصوت منخفض : أنت مش شايف إنك جيت بدرى أوى
أدهم بهمس : أنت اللى نحس و الطريق كان فاضى أعملك ايه !
أسر بصوت منخفض للغاية : طب نتغدا و نقعد شوية مع بعض و بعد كده تتحجج بأى حجة و تاخد مراتك و تمشى
أدهم بجدية : ربنا يسهل
أسر بضيق : ليه حاسس أنك أبوها !
أدهم بجدية : ميضرش
طلبوا الطعام و بدأوا بتناوله و هم يتحدثون بأمور عادية .. كان أغلب من يتحدث هما أسر و أسيل .. أسر يلقى النكات و الجميع يضحك عليها ماعدا تالا فقد كانت جالسة تحترق من الغيرة بسبب تلك الفتاة الجالسة على طاولة بجانبهم فقد كانت ترشق أدهم بنظرات معجبة تارة و تميل على أذن صديقتها و تحدثها تارة أخرى لتضحك صديقتها لها و هى ترشق أدهم بنظراتها المتفحصة هى الأخرى .. بدلت الفتاة كرسيها مع صديقتها و أرجعته للوراء قليلاً لتصبح قريبة من أدهم .. غمست أناملها بشعرها الطويل و أخذت تصففه و من ثم نزلت برأسها لينزل شعرها معها ثم رفعت رأسها فجأة لتتخبط خصيلات شعرها بكتف أدهم و وجهه .. نظرت له الفتاة و قالت بدلال بابتسامة أسف مصطنع : I’m so sorry بجد .. أسفة لو كنت ضايقتك