رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الاربعون 40 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتسمت لها تالا و قالت بامتنان : شكراً جداً لحضرتك

ابتسمت منال لها و قالت بجدية : ماتشكرنيش أنتِ زى سارة و أدهم يا حبيبتى .. أردفت قائلة بابتسامة : يلا روحى عشان متتأخريش على جوزك و صالحى مامتك و افتكرى إنها هتفضل مامتك فى الأول و فى الأخر مهما عملت

اؤمأت تالا برأسها و أنحنت برأسها و قبلت يدها كما ترى أدهم يفعل دائماً .. ربتت منال على كتفها لتغادر بعدها تالا بخطواتها العرجاء إلى حيث يكون أدهم .

استقلت السيارة بجانبه لينطلق بها أدهم إلى حيث تقطن روفيدة .. وقفت السيارة أمام زقاق ضيق للغاية لم تستطع السيارة العبور منه .. نظر أدهم لتالا و قال بجدية : يلا أنزلى

دق قلبها بشدة .. هل حقاً ترغب بمواجهة أمها و مسامحتها ! .. نظر لها أدهم بنافذ صبر و قال بتساؤل : حضرتك هتفضلى قاعدة كتير !

لملمت شتات أفكارها و تمالكت نفسها ثم فتحت الباب و نزلت .. انتظرته إلى أن نزل من

السيارة و أغلقها .. سار لتسير هى وراءه .. صعد البناية لتصعد هى وراءه .. رن جرس الباب منتظراً هو و تالا إجابة روفيدة عليهم .. فتحت بعد دقائق ليست بكثيرة لتتفاجأ بتالا واقفة أمامها و وراءها أدهم !

نظرت لها تالا بعيون مشتاقة معاتبة و لم تتكلم بلسانها ارتمت بحضن روفيدة و بدأت تبكى و هى تقول من بين دموعها : ماما أنا أسفة .. سامحينى لو كنت ضايقتك فى أى حاجة عملتها .. سامحينى على أى كلمة قولتهالك ضايقتك .. سامحينى على معاملتى ليكِ و طريقة كلامى معاكِ

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل السادس 6 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top