رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الاربعون 40 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
خرج أدهم من الحمام بعدما هندم نفسه بشكل جذاب .. اقترب منها ليجدها مازالت تعدل طرحتها .. أخذ زجاجة عطره و بدأ يعطر نفسه بتلك الرائحة التى تخدر و تجعل عقلها و قلبها ثمل به .. أخذ أشياءه لكنه لم يجد بينهم عبلة سجائره .. أين تختفى تلك اللعينة ! .. تنهد بضيق و خرج من الغرفة لتخرج هى وراءه على بعد مسافات قليلة .. ألقى السلام على أمه الجالسة مع توتة تحفطها ايات جديدة من القرآن ثم ودعها و غادر لتغادر تالا وراءه بصمت !
تنهدت منال و هى تقول بدعاء : ربنا يهديك يا أبنى و يصلح حالك أنت و مراتك و يرزقكوا بالذرية الصالحة يا رب
دخلت إلى المطعم و هى تتطلع حولها تبحث على أدهم و تالا .. لفت تنظر بجانبها لتجده أمامها .. ابتسم لها ابتسامة واسعة و قال بجدية : اتفضلى قدامى و أنتِ زى القمر كده
نظرت له بارتباك لكلماته ثم قالت بتوتر : هما تالا و أدهم لسه ماجوش
هز رأسه نافياً لتقول هى بتوتر : طب أنا هطلع أستناهم بره
التفتت لتغادر لكنه وقف أمامها يمنعها من الذهاب ثم قال بابتسامة : تعالى أقعدى معايا تستناهم ماتخفيش مش هكلك
تنهدت بملل و قالت بتساؤل : هنقعد فين طيب !
أشار إلى الترابيزة و إبتسامته على وجهه ثم قال بجدية : اتفضلى يا برنسيستى .. سار أمامها بضع خطوات و أبعد الكرسى لتجلس عليه هى بوقار .. جلس أمامها على كرسي أخر و قال بابتسامة : عاملة ايه فى الإمتحانات ؟