رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الاربعون 40 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أتى المساء .. رن هاتف أدهم ليجيب عليه .. أنهى المكالمة سريعاً و قام .. اقترب منها و قال بتساؤل : أكدتى على أسيل إنها تروح مطعم ” ” الساعة 7
اؤمأت برأسها ليقول بجدية : طب يلا قومى إلبسى .. نظر للساعة المعلقة على الحائط قائلاً : الساعة دلوقتى 7 عقبال ما تلبسى و نروحلهم يبقى سيبنالهم وقت كافى يتكلموا فيه مع بعض
أغلقت كتابها و وضعته بجانبها .. قامت و وقفت أمام درفة دولابها الخاصة و هى متحيرة ماذا ترتدى .. عندما لاحظ تحيرها اقترب منها و أخرج لها بعض الثياب و وضعهم على السرير بصمت لتختار من بينهم .. أخرج ثياب له و أخذها و دخل للحمام .. أخذت طقماً من الملابس الموضوعة على السرير و أرجعت الباقى إلى الدولاب .. اقتربت من باب الحمام و أخبرته ان لا يخرج فأنها ستغير ثيابها .. غيرت ثيابها سريعاً خوفاً من خروجه .. وقفت أمام المرآة و بدأت بلف طرحتها .. مدت يدها لتأخذ بعض الدبابيس الموضوعة على التسريحة لتلاحظ علبة السجائر الموضوعة بجانبها بجانب هاتفه و مفاتيحه .. تنهدت بضيق و أخذتها فتحت أحد الأدراج و أخرجت منه مقص و بدأت بقص لفافات السجائر و إلقاءها بالقمامة .. بعدما انتهت ألقت العلبة أيضاً و أكملت لف طرحتها كأنها لم تفعل شيئاً !