رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الاربعون 40 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تنهد أدهم ثم نظر لتلك الفتاة التى مازلت بين يديه و هو يكتم أنفاسها .. قال بتساؤل : ايه اللى حصل و أنتِ كنتِ بتزعقى ليه ! و جيت فين !
ظلت تنظر له دون أن تجيب فكيف ستجيب و يده تسد فمها نهائياً نظر لها و النوم مازال يداعب جفونه و قال بضيق : أنتِ أتخرستى مش بتردى ليه !
أفلتت يدها من قبضة يده ثم أبعدت يده من على فمها و اعتدلت بجلستها لتصبح مقابله و تنظر له و هى تأخذ نفسها .. تنهدت بضيق و قالت بغيظ : هرد عليك إزاى و أنت كاتم بقى كده
مسح أدهم وجهه بيده حتى أفاق كلياً و قال بتساؤل : فى ايه بقى !
قامت تالا بارتباك و قالت بتوتر : مفيش حاجة .. دخلت إلى الحمام سريعاً قبل أن يتكلم أكثر من هذا أو يستجوبها و حين أذن لن تعرف هى ماذا تقول !
أما هو فظل جالساً بمكانه يحاول تذكر ما حدث أو ما فعله لتصيح بوجهه هكذا .. لماذا دفعته عنها و لماذا كانت قريبه منه ! و ماذا كانت تفعل بجانبه على الأرض من الأساس .. مسح وجهه بيده للمرة التى لا يذكر عددها و قام ليلقى جسده على السرير و هو يشعر بتكسير بدنه بأكمله بسبب نومة الأرض الذى نامها لأيام عديدة سابقة بسبب تلك الفتاة التى تلقب بزوجته !
مر اليوم سريعاً و أدهم يحاول أن يستفسر من تالا ماذا حدث لكنها تتجاهل الأمر و ترتبك و تخبره أن عليه أن يتركها لتذاكر دروسها بجد لأن موعد إمتحانها اقترب للغاية .. أتى بباله عدة توقعات لكنه نفاها سريعاً و عاد لتدبير و إدارة عمله عبر اللاب و الهاتف !