رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الاربعون 40 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تسطحت على بطنها و رفعت قدميها عالياً و أخذت تحركهما للأمام و للخلف بتوتر بالغ .. نظرت له كأنما تنظر من شباك بالدور الأول للدور الأرضى لتجده نائماً بعمق .. ظلت تنظر له بغيظ و هى تحسده أنه نام بتلك السرعة دون خوف مثلها .. عيناها تشتاقان للنوم لكنها كلما أغلقتهما تأتى لها مقطتفات من الفيلم مرعبة فتفتحهما مجدداً بخوف لتتخيل أشياء أمامها تتحرك بالظلام .. كادت أن تبكى من خوفها .. لقد كان محقاً فى قوله إنها ستخاف لكن رأسها الحجرية عندت معه لمجرد العند فقط .. إنها خائفة بحق .. هل توقظه ! .. نحت الفكرة عن رأسها تماماً فلو أيقظته بالتأكيد سيسخر منها و يخبرها أنه كان محقاً .. ماذا تفعل ! .. ظلت تفكر لبعض الوقت و جسدها مازال يرتعش من الخوف .. لم تجد غير حل واحد فقط .. إنها تعلم أنها مجازفة لكنها تعلم أيضاً إنها ستشعر بالأمان بعدها !

اعتدلت بجلستها و قامت بحذر .. عبرت من فوقه و جلست بجانبه على الغطاء ببعد مناسب و هى تضم قدمها إلى صدرها .. وجدت نفسها تقترب أكثر منه .. لا تعلم لم تفعل هذا لكنها تشعر إنها كلما اقتربت منه و الهالة التى تحيطه كلما وجدت الأمان .. ظلت جالسة لبعض الوقت ثم وجدت نفسها تستلقى بجانبه و هى تضع رأسها على المخدة خاصته .. ظلت تنظر له و أنفاسه تتضارب مع أنفاسها لقصر المسافة بينهما .. ظلت تتأمله لبعض الوقت ثم اعتدلت بجلستها فجأة و عدلت ذراعه برفق لتفرده على أخره بجانبه .. وضعت رأسها برفق على ذراعه و وجدت نفسها تدفن رأسها داخل صدره العريض .. كم تمنت لو كان مستيقظاً الأن ليضمها إليه و يقرأ علي مسامعها بعض الآيات القرآنية و هو يمرر يده على رأسها بحنان .. أغمضت عيونها البنية و بدأت بقول بعض الآيات القرآنية لتغمرها السكينة و الهدوء ثم ذهبت بنوم عميق بين أحضانه التى لجأت إليها لتختبأ بها من الوحوش و الكائنات المخيفة التى ترعبها بسن كسنها هذا !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وصمة عار الفصل الخامس 5 بقلم خديجة السيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top