رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الاربعون 40 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظرت له بضيق و يدها مازالت ترتعش من أحداث الفيلم المخيفة : كان حلو عادى يعنى .. قالت كلماتها تلك و أخذت بعض الثياب من الدولاب و دخلت الحمام لترتديهم .. خرجت بعدما أنتهت من ارتداء ملابسها بسرعة فقد كانت شعر بالخوف الشديد و هى وحدها بالحمام .. جلست على سريرها سريعاً و فتحت أحد كتبها و تصفحته و هى تحاول إشغال نفسها بأى شئ حتى لا تتذكر تلك الأحداث المخيفة .. ظلت جالسة لبعض الوقت تتصفح كتابها إلى أن قام أدهم و أغلق الباب كما يفعل كالعادة .. رتب الغطاء على الأرض لينام و أخذ الوسادة من جانبها و وضعها على الأرض .. اقترب منها و أخذ الكتاب من يدها و أغلقه و وضعه جانباً ثم قال بجدية : نامى دلوقتى و ابقى أصحى ذاكرى عشان تبقى مركزة أكتر

أخذت الكتاب مجدداً و فتحته و هى تقول : بس أنا مش عايزة أنام دلوقتى

تنهد بنافذ صبر و قال بضيق : و أنا عايز أنام فعايز أقفل النور و مش هعرف أقفله طول ما حضرتك بتذاكرى .. أردف قائلاً بنصف عين : ليه حاسس إنك مش عايزة تنامى و مش عايزانى أقفل النور عشان خايفة !

نظرت له بضيق شديد و أغلقت الأنوار من مكبس النور بجانب السرير .. تركت نور خافت للغاية كضوء الشمعة هو فقط المضاء .. تسطح أدهم على الأرض و لم يمض وقت كبير حتى نام فقد كان يريد النوم بشدة .. نام و تركها و هى تلف الغرفة بعيون خائفة و قلب مرتجف .. جلست على السرير و ضمت ركبتها إلى صدرها و هى تنظر إلى جميع أنحاء الغرفة بذعر حتى إنها بدأت تتخيل أطيافاً و أشباحاً تسير بالظلام و أشياء تتحرك بجانبها و خلفها و أمامها باختصار حولها !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية والتقينا الفصل الثامن عشر 18 بقلم ندي ممدوح - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top