رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الاربعون 40 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
اؤمأت تالا برأسها ليغلق مراد الأنوار و يعطيها طبقاً كبيراً من البوشار ليسليها أثناء مشاهدتها للفيلم .. شغل مراد الفيلم و هو يقول لتالا بجدية : أنطى لو بتخافى منصحكيش تتفرجى على الفيلم ده
قلقت تالا من كلماته و قالت بتوتر : لا عادى .. أردفت قائلة بجدية : أسكت بقى عشان نتفرج على الفيلم بتركيز
اؤمأ مراد برأسه و أشار إلى فمه بأنه سيصمت تماماً ثم حول نظره لشاشة التلفاز و بدأ بمشاهدة الفيلم بتركيز شديد .. كانت تالا تشاهد الفيلم لتفزع تارة و تخاف تارة و ترتعب تارة أخرى لكن وجود مراد معها كان يخفف عليها خوفها و إرتعابها .. قامت بمنتصف الفيلم و أواصلها ترتجف .. قالت بجدية : مراد كمل أنت الفيلم بقى عشان أنا زهقت
حول مراد نظره لها و قال بسخرية : أنتِ خوفتى زى ما خالو قال !
جلست مجدداً و قالت بجدية : لا يا سيدى مش خايفة و عشان أثبتلك هفضل قاعدة معاك
ظلت تالا جالسة إلى أن انتهى الفيلم حتى تعند بأدهم و تثبت لمراد إنها ليست خايفة .. قام مراد و فرد ذراعيه ثم قال و هو يتثاءب : أنا هدخل أنام بقى يا أنطى
اؤمأت تالا برأسها و قالت و هى تنظر لجميع أنحاء الغرفة بخوف : و أنا كمان بس أفتح النور الأول
قام مراد و فتح الأنوار لتقوم هى بعدها و تذهب بطريقها إلى غرفتها .. دقت باب الغرفة و دخلت لتجده جالساً أمام اللاب توب يتصفحه و أمامه بعض الأوراق يلقى نظرة عليها .. رفع نظره لها و قال بابتسامة سخرية : الفيلم كان عامل ايه !