رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الاربعون 40 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
كادت أن تتكلم لكن أدهم سبقها و قال بعدما ربت على كتف مراد : معلش يا حبيبى بس أنا عندى شغل لازم أشوفه و تالا عندها مذاكرة و امتحانات لازم تذاكرلها و غير ده كله بلاش أفلام رعب بليل عشان مش هتعرف تنام
مراد بجدية : بس أنا بتفرج على أفلام رعب بليل عادى و بعرف أنام
تنهد أدهم و قال بجدية : أنا قصدى على أنطى تالا يا حبيبى
نظرت تالا لأدهم بضيق و قالت بتبرم : مين قالك إنى بخاف من أفلام الرعب ! أنا بتفرج عليها عادى .. وجهت نظرها لمراد قائلة لتعند مع أدهم و ليس أكثر : تعال يا مراد أنا هتفرج معاك
ابتسم مراد لها بامتنان و غمز لها قائلاً : أيوه بقى يا أنطى .. أردف قائلاً بجدية : يلا تعالى ورايا
اؤمأت تالا برأسها ليغادر مراد بعدها إلى الداخل .. نظرت تالا لأدهم بتحدى ممزوج بالعند و كادت أن تغادر هى الأخرى لكن يدى أدهم أوقفتها بعدما أمسكتها من كتفها و أسندتها لتلتزق بالحائط المجاور .. رشقها بنظرات باردة ثم اقترب منها و ثبت عينيه بعينها و همس بوجهها قائلاً : إعندى براحتك بس متجيش بليل تعيطى و تقولى خايفة
قال كلماته تلك ثم ابتعد عنها و تركها و دخل .. ظلت واقفة لبعض الوقت و هى تحاول إعادة نسق تنفسها إلى طبيعته .. أخذت نفساً عميقاً و زفرته خارجاً ثم أغلقت باب الفيلا المفتوح و دخلت إلى حيث يجلس مراد .. ابتسم لها مراد بعدما رأها تجلس على كرسى بجانب كرسيه و قال بتساؤل : مستعدة يا أنطى .. أشغل الفيلم