رواية زين وزينة ويوسف الفصل الثاني والأخير
وجريت ع الدكتور”
-يو سف ، يوسف كويس؟
=متقلقيش يا مدام ، هو كويس وتقدروا تشوفوه
“جريت عالأوضة وخدته ف حضني وأنا ببوس كل جزء ف وشه”
-أنت كويس يا حبيبي؟
=كويس يا ماما ، دماغي بتوجعني شويه بس
-ألف سلامه عليك يا حبيبي ، شويه وهيروق … يوسف شاطر وقوي صح؟
=صح يا ماما
“زين دخل وحضن يوسف والدكتور سمحلنا نخرج فخرجنا .. قعدت جنب يوسف طول اليوم لحد ما نمت جنبه .. حسيت بحاجه بتتحط عليا .. فتحت عنيا كان زين بيغطينا”
-نامي يا زينة ، شكلك تعبانة
“إتعدلت عالسرير علشان أنام … كان هيخرج من الأوضه فمسكت إيده وأنا ببصله والدموع ف عيني .. جاب الكرسي وقربه من السرير وبدأ يمشي إيده ع شعري … غمضلي عينه كأنه بيطمني”
-نامي ، يوسف كويس
“إبتسمتله وغمضت عيني ونمت”
-مساء الخير !
=مساء؟ ، هو إحنا إمته دلوقتي؟
-إحنا بعد الظهر
=أنا نمت كل دا؟ ، ويوسف .. يوسف مصحاش من إمبارح؟
-صحي وكان جعان أكلته ونام
=ومصحتنيش ليه؟
-كان شكلك تعبان فمحبتش أصحيكي ، يلا فوقي علشان أنا طبخت وهنتغدي
إبتسمت=حاضر
-زين ماما كلمتني علشان نبات عندها يومين ، بس لو هتبقي متضايق مفيش مشكله هاخد يوسف ونروح لانها عايزه تشوفه ، تسمحلي آخده؟
=زينة … يوسف بقي إبنك .. يعني أي قرار يخصه ليكِ كامل الحق إنك تاخديه ، خدي يوسف وروحي وأنا هخلص شغلي وهاجي
-تمام
“خدت هدوم لينا إحنا التلاتة …. وأنا ويوسف روحنا لماما … سلمنا عليها وقعدنا … يوسف بيحبها وهي كمان بتحبه وأنا كنت ببصلهم وهما بيتكلموا سوا وببتسم ، هعوز إيه من الدنيا غير عيلة بتحب بعضها وبينهم ترابط حلو كده ! ، بالليل زين جه وسلم ع ماما وقعد يتكلم معاها كأنهم يعرفوا بعض من سنين ، كل حاجه ماشية كويس إلا علاقتي بزين .. مبتتحركش ، ماما خدت يوسف ينام معاها وأنا وزين روحنا أوضتي”
نامي علي سريرك وأنا هنام ع الكنبة !
=لا تقدر تنام عالسرير لأن الكنبة هتبقي صغيره عليك .. وأنا هنام عالكنبه
-خلاص نقسم السرير وننام عليه ، لأن مينفعش تنامي عالكنبه وأنا عالسرير !
=خلاص تمام
“أنا خدت الجنب اليمين من السرير وزين خد الجنب الشمال … لأول مره أنام وهو طيفه محاوطني … ريحته ملت الأوضه … كان عاطيني ظهره وأنا كنت بفكر ف علاقتنا .. وعلشان أوقف صوت دماغي لفيت وشي الناحية التانية وحاولت أنام ! ، صحيت ع صوت المنبه كانت الساعه 9 والمفروض زين يصحي دلوقتي علشان شغله … وقفت قدامه وقربت من وشه … نفس ملامح يوسف بس ع كبير … حواجبه تقيله ورموشه طويله وغمازته … وقفت أبصله وأبتسم وفجأه فتح عينه … لأول مره أدقق ف لون عيونه .. كانت سوده أول ما فتحها وبعدها بشويه بقي لونها بني فاتح !”
-زينة؟
بعدت عنه بسرعه وقولت بإرتباك=الشغل … إتأخرت عالشغل
-تمام قايم
“عدي اليومين وروحنا البيت … زين قالي إن فرح صاحبه النهارد وطلب مني أختارله طقم كويس يروح فيه … دخلت أوضته شوفت الصورة إلي بتجمعه هو وهنا ويوسف إتنهدت ووقفت قدام الدولاب ، طلعت بدلة سودة وبنطلون وتيشترت إسود ، رشتهم برفان وطلعتله الساعه والكوتش الأبيض حطيت الطقم قدامي وأنا بتخيله عليه .. كنت حاسه إني مضايقة لمجرد إنه ممكن يروح الفرح وهو قمر كده والبنات يعاكسوه ! ، كان سايب الدبلة بتاعته عالتسريحة خدتها وحطتها فوق الطقم علشان يفتكرها ، ماهو أكيد البنات كده هيفكروه مش متجوز !”
-بابا ، ينفع نيجي أنا وماما معاك الفرح !
=مفيش مشكله يا يوسف ، بس المهم ماما توافق !
طلعت من الأوضه بوشي وإبتسمت بفرح-ماما موافقة طبعًا
“ضحكوا عليا بس مش مشكله .. المهم أكون معاهم علشان ميبصش لواحدة كده ولا كده ! ، طلعت بدلة يوسف ولبسته .. وفتحت دولابي وطلعت فستان كان عندي وملبستوش غير مره ف خطوبة حد من أصحابي ، كان فستان أسود في بيبي بلو وطرحة بيبي بلو .. لبست وحطيت ميكب وخرجت من الأوضه وأنا رافعه فستاني شويه من طوله”
إبتسمت-ها ، إيه رأيكم فيا؟
“وقفوا بصولي ومتكلموش ! ، هو الفستان مش مظبوط ولا ايه”
-إيه شكلي وحش؟
“بصوا لبعض وإبتسموا وقالوا ف نفس اللحظه”
=زي القمر
إبتسمت وقولت بثقة-آه ، مقلتوش حاجه جديده ، بس تعرفوا .. أنتم كمان طالعين زي القمر
قالوا ف نفس الوقت=مقلتيش حاجه جديده
“ضحكت ع تقليدهم ليا ، أنكچت زين بصلي فعملت نفسي مش واخده بالي وبإيدي التانية مسكت إيد يوسف وروحنا الفرح … زين راح مع صحابه وأنا ويوسف قعدنا عالترابيزه نتفرج عالفرح”
-زينة !
=إيه دا مالك .. إذيك؟ ، بتعمل إيه هنا؟
-العريس صاحبي ، مين القمر دا؟
=دا إبني يوسف
-آه ، ألف مبروك ع جوازك .. مقدرتش آجي الفرح علشان كان عندي شغل بره البلد
=الله يبارك فيك ، لا ولا يهمك ، عقبالك
“فجأه زين جه ووقف قدامي”
-مين دا؟
=دا مالك إبن خالتي ، ودا زين … جوزي
-إذيك يا أستاذ زين؟
=تمام ، يلا يا زينة نمشي
-بس إحنا ملحقناش نقعد !
ضغط ع سنانه=يلا يا زينة
-بعد إذنك يا مالك ، يلا يا يوسف
“روحنا البيت وهو كان طول الطريق بينفخ بضيق وعروق إيده كانت بارزه ! ، ماله دا !”
-أنتَ كويس؟
مسح ع وشه وبصلي=ممكن أعرف لازمتها إيه تقفي معاه؟
-هو شافني وجه سلم عليا وأنا رديت السلام وبس ، فين المشكلة؟
=أنتِ شايفة إن مفيش مشكلة؟
-ممكن أفهم في إيه؟
=ولا حاجه
“سابني ودخل أوضته وقفل الباب جامد وأنا إتخضيت ، خدت يوسف وغيرتله هدومه ونيمته وخرجت قعدت ف الصالة وأنا مضايقه .. أنا معملتش حاجه لدا كله؟ ، هو حتي مبيحبنيش فليه مهتم أصلًا أقف مع مين ! ، بعد شوية سمعت صوت باب أوضته بيتفتح ، بصيت قدامي وعملت نفسي مش واخده بالي ، بص ف الصالة فلقاني ، قرب وقعد جنبي”
-أنا آسف !
=محصلش حاجه ، تصبح ع خير
مسك إيدي وقال بضعف-آسف
=أنتَ كويس؟
-أنا خايف
قعدت جنبه=من إيه؟
-من الحب
=الحب أحلي شعور ف الدنيا مينفعش نخاف منه !
سند راسه ع كتفي-بس لما بيكون مقرون بوجع .. لما يكون مقرون بفراق يبقي لازم نخاف !
“فهمت إنه بيتكلم ع هنا فإتنهدت وقولت”
=بس هي مفارقتكش .. هي هتفضل موجوده جواك .. هي حواليك وف الهوا إلي بتتنفسه !
“مردش فبصيت عليه لقيته نام .. إبتسمت وحاوطته بإيدي وسندت راسي ع راسه ونمت”
-صباح الخير يا زينة
=صباح النور
-عمتي كلمتني من شويه وقال إنها هتيجي مع بنتها يزورونا عندك مشكله؟
إبتسمت=لا طبعًا ينوروا
“ظبطت البيت وجهزت الأكل ولبست ولبست يوسف وشويه ووصلوا .. فتحتلهم الباب .. سلمت ع عمته وبنتها جيت أسلم عليها سلمت من بعيد بطرف إيدها ! ، ما بالراحة ع نفسك يا شابة ! ، دخلوا وقعدت معاهم ويوسف جه قعد جنبي وشويه وزين جه سلم ع عمته وسلم ع بنت عمته من بعيد”
بتريقة-عروستك طلعت حلوه يا زينة ، متخيلتش تلاقي حد يقبلك بعد هنا !
“إتصدمت من طريقة كلامها وزين فضل واقف متكلمش ! ، هو ساكت ليه؟
=وميلاقيش حد بعد هنا ليه ، ناقصه إيه يعني؟
-أرمل ومعاه إبن .. مين إلي هتقبل بيه؟
=طب أنا حاولت أعاملك كضيفه ليها كرم الضيافة لحد دلوقتي ، بس الواضح إنك قليلة الذوق وقليل الذوق ميستحقش الإحترام ، وخليكي فاهمه إن إلي بتتكلمي عليه دا جوزي وإبنه دا يبقي إبني ، ووقت الزياره خلصت يلا مع السلامه ، وحضرتك يا طنط ع عيني وراسي والله ويا ريت تقعدي معانا لكن آسفه مش هقدر أتحمل وجود بنتك !
-معاكِ حق يا بنتي ، مفيش فايده فيها
=بنتها دي جوزك إتقدملها بعد موت مراته ب5 شهور علشان تكون أم لإبنه وأنا رفضت ولو كنت وافقت كنت هبقي مكانِك دلوقتي ف حياته وف قلبه مش ف حياته بس زيك !
-قصدك إيه؟
قربت مني وإبتسمت=قصدي إن ليكِ مكانة ف حياته بس ملكيش ف قلبه .. يعني هو مبيحبكيش
معاها حق ، حسيت بنار ف قلبي لأني .. لأني بحبه بس هو مبيحبنيش .. هو لسه عايش ع ذكريات هنا ، كنت موجوعه من كلامها بس برغم دا عرفت أتعامل مع الموقف”
بصيتلها وإبتسمت وقربت من زين وحضنته-ومين قلك كده ، زين بيموت فيا ، واضح إن المعلومات إلي عندك مش صح إبقي راجعي معلوماتك !
رفعت وشي وبصيت لزين-صح؟
“كنت عارفه إنه مبيحبنيش وإن كلامها صح بس كان لازم أكبسها ومناولهاش إلي ف بالها … مش هخليها تضايقني ، كنت متمنيه زين يفهم دا ويكمل معايا وإتصدمت لما لقيته شدد ع حضني وإبتسم”
-صح يا قلب زين
“قلبي دق بسرعه ! ، لدرجة كنت حاسه بصدي نبضه ف الأوضه ، بنت عمته إتغاظت وهي وعمته مشوا وأنا كنت لسه ف حضنه ، أول ما خرجوا نفخت بضيق وكنت هخرج من حضنه فشدني تاني”
-زين ! ، خلاص مشوا
=عارف
-سيبني طيب !
رفع وشي وبصلي=شكرًا
-ع إيه؟
=إنك سهلتي عليا إلي كنت عايز أقوله !
“بصيتله بإستغراب فباس خدي وكمل”
=زينة ، أنا بحبِك
“والحب هو ذلك الشعور الذي يزغزغ قلوبنا برفق”♥️
يلا اتفاعلوا بكومنتات بقى ومتابعه لصفحتي 💓💓💓
لتحميل الرواية كاملة pdf : اضغط هنا