رواية زين وزينة ويوسف (اقتباس)
وجريت ع الدكتور”
-يو سف ، يوسف كويس؟
=متقلقيش يا مدام ، هو كويس وتقدروا تشوفوه
“جريت عالأوضة وخدته ف حضني وأنا ببوس كل جزء ف وشه”
-أنت كويس يا حبيبي؟
=كويس يا ماما ، دماغي بتوجعني شويه بس
-ألف سلامه عليك يا حبيبي ، شويه وهيروق … يوسف شاطر وقوي صح؟
=صح يا ماما
“زين دخل وحضن يوسف والدكتور سمحلنا نخرج فخرجنا .. قعدت جنب يوسف طول اليوم لحد ما نمت جنبه .. حسيت بحاجه بتتحط عليا .. فتحت عنيا كان زين بيغطينا”
-نامي يا زينة ، شكلك تعبانة
“إتعدلت عالسرير علشان أنام … كان هيخرج من الأوضه فمسكت إيده وأنا ببصله والدموع ف عيني .. جاب الكرسي وقربه من السرير وبدأ يمشي إيده ع شعري … غمضلي عينه كأنه بيطمني”
-نامي ، يوسف كويس
“إبتسمتله وغمضت عيني ونمت”
-مساء الخير !
=مساء؟ ، هو إحنا إمته دلوقتي؟
-إحنا بعد الظهر
=أنا نمت كل دا؟ ، ويوسف .. يوسف مصحاش من إمبارح؟
-صحي وكان جعان أكلته ونام
=ومصحتنيش ليه؟
-كان شكلك تعبان فمحبتش أصحيكي ، يلا فوقي علشان أنا طبخت وهنتغدي
إبتسمت=حاضر
-زين ماما كلمتني علشان نبات عندها يومين ، بس لو هتبقي متضايق مفيش مشكله هاخد يوسف ونروح لانها عايزه تشوفه ، تسمحلي آخده؟
=زينة … يوسف بقي إبنك .. يعني أي قرار يخصه ليكِ كامل الحق إنك تاخديه ، خدي يوسف وروحي وأنا هخلص شغلي وهاجي
-تمام
“خدت هدوم لينا إحنا التلاتة …. وأنا ويوسف روحنا لماما … سلمنا عليها وقعدنا … يوسف بيحبها وهي كمان بتحبه وأنا كنت ببصلهم وهما بيتكلموا سوا وببتسم ، هعوز إيه من الدنيا غير عيلة بتحب بعضها وبينهم ترابط حلو كده ! ، بالليل زين جه وسلم ع ماما وقعد يتكلم معاها كأنهم يعرفوا بعض من سنين ، كل حاجه ماشية كويس إلا علاقتي بزين .. مبتتحركش ، ماما خدت يوسف ينام معاها وأنا وزين روحنا أوضتي”
يتبع …..