_سيبك من كل دا أنا هحل كل حاجه وعمومًا كله خير، المهم فين زين وتاليا؟!.
_على وصول، وحضرت كل حاجه، يا رب يطلب إيديها إنهارده بقىٰ!.
وبعد ما قعدوا علىٰ السفرة لقوا صوت خبط على باب البيت، قامت ميار علشان تفتح الباب واول ما فتحته بصت قصادها بصدمة وهي بتقول:-
_تاليا، إيه إللي حصلك؟!.
بتبص تاليا لزين وهي بتفتكر إيه إللي حصل من ساعتين وكان…..
_____________________
_خبطتك عربية واحمدي ربنا إنها جت علىٰ كسـ.ـر في دراعك بس! مبتحبنيش قولي لكن متسرحيش علىٰ الطريق وتخضيني عليكي؟!.
_مش قصدي واللهِ، بس يا زين مش ديمًا كل حاجه بنكون عاوزينها! أنت عرضت عليا كتير لكن صدقني أنا مش عاوزة أكسـ.ـرك ولا أقل بيك، بس صدقني دا غصـ.ـب عني!.
_غصـ.ـب عنك إزاي يا تاليا، مامتك وباباكي موافقين، وانتي بتحبيني وانا عارف دا، ايه العقبه وايه ناقصني، شغل وبشتغل، چيم ومهتم بنفسي، حتىٰ سواقة الموتوسيكلات إتعلمتها علشانك، أعملك إيه تاني؟! إنتي ليه مش بترضي بأي حاجه، حتىٰ بيا.
_يا زين إسمعنـ….
_مش هسمعك تاني، مش هسمع من هنا ورايح غير صوت عقلي، قومي من على السرير علشان نمشي وانا هروح اخلص حساب المستشفىٰ.
وقام من قصادها وهو بيمشي علىٰ طول، فضلت تاليا بتبص عليه ودموعها بدأت تنزل وهيَ بتقول جواها:-