رواية زين وتاليا الفصل الثاني 2 بقلم ملك ابراهيم (الرواية كاملة)

_بس برضو يا مجدي، إحنا بنتكلم على طفلة دي عندها 18سنة! متخيل لو ليها يد هناخد صدمة كبيرة حقيقي!. 

_فعلًا يا محمد، ودا إللي بتمنى ميحصلش علىٰ العموم خلينا نشتغل ونجتهد، وكل إللي بيجيبه ربنا كويس!. 

_____________________

_محمد، عاوزك تفرغلي الكاميرات بتاعت بيت تاليا إللي عندك تاني، فصص كل حتة فيها، الواد دا لازم نوصله بأي طـ…. 

كان زين بيتكلم في التليفون وهو خارج من أوضة تاليا ورايح للسلم علشان ينزل لكن سمع صوت ريما من الاوضه، واخده الغموض انه يقرب شويه. 

وفعلًا وقف قصاد الباب وهو بيسمعها، لحد ما كلامها كل وضِح وعينيه إتجمدت من الصدمة، محسش بنفسه غير وهو بيبعد عن الاوضه وفجأة الترابيزة إللي وراه وقع من عليها الطبق وهو بيخبطها بدون قصد. 

بتحس ريما ان حد كان بيسمعها بتفتح الباب بتشوف زين بيمشي ناحية اوضة تاليا، حست انه عرف كل حاجه فدخلت اوضتها بسرعة. 

زين بيدخل أوضة تاليا وهو بيفتحها على غفلة وبيقول:-

_تاليا، ريما هيَ إللي قتلـ.ـت أبوكي!!!!. 

بتبصله تاليا بصدمة، بيتبعها صدمة اكبر لما تلاقي سكينـ.ـة بتدخل في جسم زين، بيبص زين لـ ريما بصدمة وهو بيقع على الارض بيتبعه صـ.ـراخ تاليا وهي بتقوم تجري عليه وبتنزل لمستواه وهي بتشيل راسه وبتحطها على رجلها وبتقول بعياط:-

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس الكينج الفصل العشرين 20 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top