رواية زين وتاليا الفصل الثاني 2 بقلم ملك ابراهيم (الرواية كاملة)

بتبصلها ريما وبتقولها بتوتر:-

_يا ماما عمري ما اتمنيت ليكم حاجة وحشه. 

_طول عُمرك بني أدمة أنانيه وطماعه وعاوزة كل حاجه في إيدك قبل غيرك، أنا معرفتش أربيكي، صدقيني يا ريما، عمرك ما هتتساوي مع تاليا علشان هي إنسانه سوية نفسيًا مش زيك، مريضة!. 

_تمام. 

وبتقوم ريما وبتخرج من أوضة مامتها وبتمشي لحد ما تدخل أوضتها وبتقفل وراها الباب وعينيها مليانه ندم. 

_____________________

_بس جريمـ.ـة غريبة يسعد، إزاي واحد يدخل بيت عائلي ويقتـ.ـل رب الأسرة بالشكل دا، بدون سبب، بدون ما نحس بيه، كإنه شبح!. 

_عندك حق يا مجدي باشا، أنا دماغي لفت من القضية دي بالذات. 

_بس تعرف، أنا مرتاح لتاليا ووالدتها لكن الاخت التانيه مش حاسي تجاهها براحة!. 

_قصدي ريما ولا برميله دي؟!. 

_ههه، دمـ.ـك خفيف يا واد! أنا مش بهزر بتكلم بجد! كانت بتتلجلج كدة وهي بتتكلم، ومتفهمش ليها حاجه أبدًا، ولا على عيونها وهي بتبص على أختها دا كإنها عدوتـ.ـها يجدع!. 

_مش هتبطل تحليل شخصيات إنتَ! بس تصدقعندك حق، لازم ناخد بكل اللي نشوفه معنوي جايز نطلع بشيء ملموس، يعني فكرك اعملها أمر ضبط وإحضار؟!. 

_لا سيبها، بس عينلي مخبر يراقبها أربعة وعشرين ساعة، وأخر اليوم يقولي كل تحركاتها بالتفصيل المُمِل!. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل التاسع 9 بقلم الكاتبة شموسة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top