رواية زين وتاليا الفصل الثاني 2 بقلم ملك ابراهيم (الرواية كاملة)

بيحط إيديه على إيديها وهو بيبصلها وبيقولها بهدوء:-

_دا عمره يا تاليا، حياته وقفت علىٰ الوقت دا، وصدقيني كل اللي بيحصل لينا خير، إستعيني بالله، ووعد مني يا تاليا، حق أبوكي هيرجع حتى لو هو غلطـ.ـان. 

_يا رب يا زين!.

_كنت عاوز أتكلم معاكي في حاجة؟!. 

_قول يا زين، سمعاك!في إيه؟!. 

_يعني عرضت عليكي كذا مره نفس العرض يا تاليا، مش حاسه إني هكون سند ليكي؟!. 

_زين إنت بجد شايف إن دا وقت كلام بالموضوع دا؟! مش حاسس إني جوا مصيبـ.ـه!. 

_مش قصدي بس عاوز أعوضـ…. 

بتقاطعه تاليا وهيَ بتتكلم بعُنـ.ـف وصوت حـ.ـاد:-

_محدش في الدنيا، مش الدنيا بس محدش في الكون دا كله هيعوضني عن غياب بابا، أنا مش هشوف حياتي غير لما حق أبويا يرجع، غير كدة أنا حياتي خلصت في نفس الدقيقة إللي أبويا فارق فيها الحياة!. 

_تمام يا تاليا، بعد إذنك. 

وبيقوم زين من قصادها بتكون عاوزة تنادي عليه بس بتفتكر إنه مينفعش، بتهمس مع نفسها وهي بتقول بحزن:-

_مش هكون سعيدة معاك علىٰ حساب قلب أختي يا زين، سامحني!. 

_____________________

_مـــــــــ… 

_مسمعش صوت ليكي! مش كنتي بتتمني يمـ.ـوت، كنتي كل ساعة وكل دقيقة عاوزة تعيشي حُرة من غيره ومن غيري، أهو مـ.ـات هتتلطمي من بعده. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل السابع 7 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top