+
اما لمار الاخت الصغري ل عمار عايشة مع جوزها معتز في بيت عائلة في مكان قريب من مكان عيلتها
+
و ك عادة كل يوم جمعة لازم يتجعمو علي الغدا في بيت محسن
+
اجتمع الستات من بعد صلاة الجمعة في المطبخ عشان يحضرو الاكل ، و الرجاله منهم اللي دخل نام ومنهم اللي قاعدين يتسامرو سوا ،
+
عند الستات
+
ابتسام بوجه بشوش
+
_ يلا يا بناتيت يا حلوين همو شوية عشان نلحق نخلص انا مش عارفه المحشي دا كان شورة مين بالظبط
+
ايمان بضحك
+
_ شورة ابنك يختي هو اللي قال نفسي في المحشي قدام عمه و عمه طبعا أصدر فرمان أن الغدا يوم الجمعة يكون فية محشي ما انتي عارفة عمار عندة حاجة تانيه
+
ابتسام
+
_ ربنا ما يحرمنا من لمتنا دي ابدا ( انتبهت ل سرحان زوجة ابنها ) مالك يا زهرة سرحانة و مكشرة كدة ليه ؟
+
زهرة حاولت تبتسم
+
_ ابدا يا ماما مفيش حاجة .. احم هو هو لمار هتيجي انهاردة ولا ايه ؟
+
ابتسام فهمت سر لخبطتها
+
_ لاء يا حبيبتي قالت معتز مرضيش بس هتحاول تيجي اخر النهار شوية تسلم وتمشي علي طول
+
زهرة اكتفت بهز راسها وحاولت ترسم ابتسامة بسيطة علي وشها عشان محدش يحس بحاجة
+
بعد حوالي ساعتين اتجمعت العيلة كلها علي الغدا
+