+
مكة بتعاطف ….
عشان كدة جيتي علي هنا ؟
+
راويه هزت دماغها برفض …
لا لا انا كنت استسلمت خلاص كان رامي كل يوم يدخل من الباب يضربني علقه جامدة جدا ويسبني اخر من تعبت كنت خلاص هوافق افتكرت بس وقتها وصيه ماما اني زهرة تسامحها
+
وحكت لهم المكالمه اللي بينها وبين عمار وأنه طلب منها تيجي هنا وهو هيساعدها وأنها متخفش ابدا من رامي وأنه مشغول ب مستشفى وتحقيقات عشان كدا مقدرش يروح بنفسه ياخدها و طلب منها تهرب هي
+
راويه خلصت كلامها وهنا زهرة انتبهت أن لا عمار ولا ابتسام ظاهرين فعلا الخوف اتملك منها أن تكون ابتسام تعبت وفي المستشفي
+
زهرة بخوف …
هو عمار بيقول مستشفي ليه ؟ وفين ماما ؟ مش هنا ليه ؟ ماما تعبت صح تعبت ومحدش قالي ؟
+
هايدي بسرعه …
لا لا طنط ابتسام كويسه والله متقلقيش احنا ما صدقنا اتكلمتي
+
زهرة ….
اومال مستشفي ايه وتحقيقات وفين عمار و ماما وطنط ايمان ؟ ليه انتم بس ال معايا ؟
+
مكة و هايدي بصو لبعض بتردد و سكتو
+
زهرة …
طب قوليلي انتي يا راويه هو قالك في ايه بالظبط ؟
+
راويه هزت راسها بنفي وسكتت
+
هايدي …
لو هتوعديني انك تكوني هادية وقويه انا هقولك