هايدي من بعيد بصت عليهم وتلقائي ابتسمت و وليد بردو تلقائي كشر
+
ابراهيم ..
الله الله ايه الحلاوة دي كلها يا كيمو
+
كريم …
شكرا يا جدو انت كمان حلو
+
وليد …
يلا يا كيمو ننزل الميه سوا ولا انت بتخاف من الميه ؟
+
كريم …
لا مش اخاف بابا عدي قالي أن الميه حلوة ومش بتخوف وانا مش بخاف وهو معايا (بص ل عدي ) يلا يا بابا ننزل سوا
+
عدي لسه هيرد وليد سبقه …
بس بابا عدي مش هينزل دلوقتي تعالي انزل معايا وبابا هيجي ورانا ممكن ؟
+
هايدي فهمت أن وليد عايز يكون مع كريم لوحدة وحست أن دا حقه ف حبت تخلي الأمر يحصل بهدوء في الاول والاخر هي يهمها مصلحة ابنها مش عناد عدي و وليد قصاد بعض
+
هايدي ل عدي بصوت واطي …
ممكن تقنع كريم ينزل مع باباه لوحدة معلش عشان خاطري هو محتاج شوية خصوصيه بينهم خليهم لوحدهم شوية دا حق وليد ممكن
+
عدي كان مخنوق لاقصي درجة مش بس عشان غيران علي هايدي لا . . عشان احساس اللي حسه دلوقتي أنه دخيل ودا اب وابنه وعايزين خصوصيه سوا يعني هو عزول بينهم هايدي كانت بتتكلم بتلقائية لكن هو الكلام جرحة وعرفه أنه مهما قرب وحب كريم هو في الاخر مش أبوة عدي حاول يتحكم في صوته عشان ميبنش عليه أنه اضايق من كلامها