عمار عينيه كانت عليها حاسس انها موجوعه وعارف أن احساس أنها وحيدة وملهاش حد وجعها جدا متاكد أن لولا ال حصل عند خالتها كانت رفضت العيشه معاه تاني وكانت اكيد اتطلقت بس اللي مش عارفه هو أنه يعمل ايه عشان يصلح اللي انكسر بينهم ازاي يحسسها أنه استحاله يجرحها تاني او يضايقها تاني ازاي يخليها متأكدة أنه هيكون سندها وعمر ما هيسمح ل نفسه أو لاي حد أنه يجي عليها تاني
+
طلعو شقه ابتسام وقبل ما تسندها ابتسام ل اوضة عمار زهرة وقفت وهزت رأسها ودموعها بتلمع في عينيها وشاورت علي اوضه ابتسام
+
الكل فهم أنها مش عايزة تقعد في اوضه عمار وابتسام طبطبت علي كتفها بهدوء و خدتها لاوضتها من غير اي كلام
+
ايمان دخلت علي المطبخ تجهز الغدا هي وتسيب ابتسام مع زهرة وعمار بص لاوضه ماماته بحزن و خرج من الشقه كلها طلع شقتة وقفل علي نفسه وسمح ل دموعه تنزل بحريه
+
❈-❈-❈
+
عدي خد كريم و هايدي ونزل عدى علي بيت حماة وحماتة وخدهم وراحو علي الفندق اللي وليد قالهم عليه اول ما وصلو قدام البوابه كان وليد واقف مستنيهم وابتسامة كبيرة علي وشه خلت عدي ضم ايديه جامد لدرجة أن عروقه برزت جدا وهايدي لحظت دا بس سكتت وعملت نفسها مخدتش بالها