+
ابتسام بحزن …
مفيش فايدة يا ايمان عملت معاها المستحيل وهي كدة تبصلي وترجع تبص قدامها لا راضيه تكلمني ولا تطمن قلبي عليها بأي كلمة حتي
+
ايمان بحب …
معلش بكرة تتكلم وتملي البيت ضحك و هزار زي زمان
+
ابتسام هزت دماغها بقله حيلة والباب خبط ودخل عمار
+
عمار …
السلام عليكم… ازيك يا مرات عمي عامله ايه ؟
+
ايمان …
الحمد لله يا حبيبي
+
عمار …
انتي جايه لوحدك ولا ايه ؟
+
ايمان …
لا محسن باعت معايا السواق تحت انا قلت اجي اطمن علي زهرة وارجع معاكم علي البيت
+
عمار …
تمام انا خلصت خلاص (بص لابتسام) ايه الاخبار جاهزين ؟
+
ابتسام ….
اه يا حبيبي خلاص الشنط اهي خدها وانا هسند زهرة لحد العربيه تحت
+
عمار كان عايز يساعدها هو لكن خاف من رد فعلها لو لمسها من يوم ما فاقت وقعد جمبها محاولش يلمسها بسبب اول مرة جرب يعمل كدة انتفضت جدا و اتشنجت ودموعها نزلو وخدو وقت طويل علي ما عرفوا يخلوها تهدي تاني عشان كدة قرر يكون بعيد …
من غير كلام هز دماغه و خد الشنط وإيمان وابتسام سندو زهرة وخرجو وراه ورجعو علي البيت
+
العربيه اول ما وقفت قدام العمارة زهرة دموعها نزلو بوجع وحست انها مخنوقه مش عايزة تطلع مش عايزة تقعد معاه في مكان واحد في عمارة واحدة بس حسه بانكسار رهيب ملهاش مكان تروحه ملهاش حد اترمت في الشارع في ثانيه لحظات الرعب والخوف اللي كانت حسه بيهم وهو السواق بيثبتها كانت مخلايها مش قادرة تطلب الطلاق من عمار إحساسها بالعجز والوحدة كانو مسيطرين عليها كانت فاقدة الرغبه للحياة بكل حاجة فيها عايزة اربع حيطان تقعد بينهم وبس مش عايزة اكتر من كدة