+
هايدي من وقت ما عدي مشي وهو مخنوقه ومضايقه عارفه انها جرحتة لكنها كانت بتتكلم بتلقائية جدا ومخدتش بالها أن دا ممكن يوجعه طول الوقت قاعدة سرحانة مكشرة مهما وليد حاول يلفت انتباها إلا أنها في دنيا تانيه مع حبيبها اللي ديما واجع قلبها تلفونها كان في شنطتها مشفتش الرساله بتاعته الا اخر النهار لما مسكت الفون عشان تكلمه يبعتلها السواق قرت الرساله مرة واتنين وتلاتة مش عارفه تفرح ولا تزعل تخاف ولا تطمن جواها حرب مشاعر كلها عكس بعض ابراهيم لاحظ أنها ماسكة التلفون ومش بتتصل بحد
+
ابراهيم باستغراب …
ايه يا هايدي متصلتيش ب عدي ليه يا بنتي زي ما قالك ؟
+
هايدي بصوت مخنوق …
هتصل اهو يا بابا حاضر
+
هايدي اتصلت فعلا علي رقم عدي وكنسل عليها وبعت مسج تانيه
+
عدي …
انا مش ناسي والسواق بقاله عشر دقائق برة قدام الفندق معلش خلينا نطمن علي بعض رسائل بس الفترة دي استحملني للاخر
+
هايدي ردت عليه …
اوك يا عدي موافقه مع اني مضايقه جدا انك بتاخد قرارات لوحدك بدون ما تشركني فيها معاك بس عشان اخر كلمة قولتها ف المسج أنا موافقه وهستحملك للآخر يا عدي
+
بعتت المسج وبعدين قفلت التلفون ورجعتو في شنطتها واتكلمت
+
هايدي …
تمام يا بابا عدي بيقولي أن السواق برة اصلا من عشر دقائق