رواية زواج مثالي الفصل السابع عشر 17 بقلم مني محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

معتز جري عليها بسرعه ملحقتش تفتح الباب زي ما كانت مخططة جابها من شعرها علي الارض ونزل فيها ضرب بكل قوته 

توحيدة خافت تموت في أيديه قربت وحاولت تشيلها من تحت أيديه لكن معتز مكنش شايف اي حاجة غير الفضيحة زق أمه جامد وقعت واتخبطت واغم عليها

+

سمع خبط جامد علي الباب ودوشه كتير 

+

لمار وهي بتصوت ….

الحقوني هيموتني الحقوني ااااه

+

        

          

                

في لحظة كان معتز ماسك راسها وبكل قوتة فضل يخبطها في الأرض كزا مرة ورا بعض في نفس الوقت الي الباب اتكسر ودخل أهل صلاح وأبو بوسي وأخوها والدنيا ولعت  

+

                           ❈-❈-❈ 

+

عدي خرج من الفندق مقدرش يرجع شغله فضل يلف بالعربيه وهو مخنوق واكتر حاجة خنقاه مش بس زعله هو هايدي ولا الحقيقه المطلقه ال شافها انهاردة أن كريم مش ابنه لا 

الخنقه ال جواه بسبب أنه مش واثق هو عايز ايه  فعلا مشاعرة ناحيه طلقيته كانت وهم طب والكلام اللي كان بيكتبه في مذكراته كان ايه ؟

هايدي فعلا بيحبها بجد وميقدرش يعيش من غيرها ولا زي ما هي قالت هو عايز حياة الاستقرار عايز طفل يقوله يا بابا و زوجة بتحبه وبتهتم بيه ؟

+

كل الحاجات دي مع بعض خلته مخنوق اكتر واكتر وفي لحظة كان واخد قرار هيغير كل حياتة طلع علي شقتة وبدء يجهز شنطة صغيرة له و خد الحاجات الاساسيه اللي لما بيكون مسافر بيخدها معاه وقبل ما يخرج من الشقه مسك تلفونه و جاب رقم هايدي وكتبلها رساله ع واتس

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حلا والفهد الفصل الحادي عشر 11 بقلم بسمة شفيق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top