+
لمار لما شافت زهرة اد ايه التعب باين عليها وأنها لسه بتتوتر في وجودها رغم حالتها دي عينيها ال خايفه ترفعها وتبص ل لمار كل دا خلي لمار تتطمن فعلا أن زهرة مش شمتانه فيها
+
زهرة من غير. ما تبصلها اتكلمت بصوت هادئ مهزوز
+
زهرة …
ح حمد لله على السلامه يا لمار ا أن شاء الله يعني تبقي كويسه وزي الفل
+
لمار عملت صوت عشان زهرة تبصلها وفعلا زهرة رفعت وشها وبصت ل لمار ولأول مرة تلاقي لمار بتبسم لها اه الابتسامة من ملامح حزينة بهتانه لكن كانت بالنسبة ل زهرة اول مرة تشوف الابتسامة دي بالذات من لمار
+
زهرة بادلتها الابتسامة و قربت من السرير خطوتين
+
زهرة …
ا انا في الاوضه ال جمبك اوضه عمار و اوضتك فيها راويه بنت خالتي لما ترتاحي شوية هجبها تتعرفي عليها وتسلم عليكي هتحبيها اوي هي طيبه والله بس يعني عندها شوية مشاكل مع اخوها بعد ما خالتو ماتت
+
بصتلها لمار بحزن
+
زهرة …
اه خالتو اتوفت من كام يوم بس ( خدت نفس ورسمت ابتسامة ) المهم اني اطمنت عليكي دلوقتي هسيبك ترتاحي وهرجعلك تاني (بصتلها بحذر ) ولا مرجعش تاني ؟
+
الدموع نزلت من عيون لمار دموع معرفتش زهرة تفسر معناهم ايه وقبل ما تفكر أن لمار مش عايزاها تدخلها تاني كانت لمار بتهز دماغها ل زهرة … قاطع اللحظة دي دخول عمار بقوة وملامح وشة كلها غضب و وراه ابتسام