+
عمار …
حاضر يا حبيبتي خاطرك غالي والله وطالما هتكوني جمبي وقدام عينيا انا موافق
+
زهرة …
طب يلا بما انك قلقت تعالي ناكل سوا انا كمان ماكلتش ولا خدت الدوا بتاعي كنت خايفه اتحرك لحسن تصحي وانت شكلك كان تعبان يلا ناكل سوا بقا
+
عمار بصلها بحب لا بعشق عشق لست مشفش ولا هيشوف في طيبه قلبها وحنيتها وحبها وقام معاها من غير كلام وبدوء ياكلو سوا
+
اه كانو ساكتين بس عينيهم كانت بتتكلم بتتعاتب وبالنسبة ل عمار قربها كدة منه في الوقت الحالي كافي وكافي اوي كمان
+
بعد مدة بسيطة كانو اكلو و عمار أداها بنفسه الادويه بتاعتها طلعت زهرة بعدها علي السرير وهي بتهرب من نظراته اللي محوطاها
+
زهرة وهي بتديله ضهرها …
انا هنام بقا تصبح علي خير
+
عمار ببتسامة وهو بينام وراها وحضنها جامد …
وانتي من اهل الخير حبيبتي
+
زهرة كشرت …
عمار اتاخر شوية مينفعش كدة
+
عمار بحب …
لا ينفع انا لسه تعبان علي فكرة خليني انام شوية قبل الهم اللي ورايا بكرة عشان خاطري خليني كدة مش هتحرك كتير والله
+
زهرة سكتت وبدأت تحاول تنام تاني كانت فرحانة بقربه علي مجروحة منه بس هي فعلا قررت تأجل كل دا لحد ما الظرف اللي بيمرو بيه يعدي هي مش هتكون انانيه وتكمل عليه دلوقتي كفايه اللي هو حاسس بيه بعد وقت بسيط كانو الاتنين رجعو نامو تاني وكل واحد فيهم جواه وجع كبير بس قربهم من بعض بيخفف اي وجع مهما كان حجمة