+
بوسي …
يا خ”راب بيتك يا بوسي لا يا معتز الا أهل صلاح انت عارف انهم مش طايقني وبيتلككولي اصلا علي اي حاجة اتصرف
+
معتز …
انا دا أخري معاها هتسكت لو انتي مشيتي من المكان كله
+
بوسي …
طيب خلاص انا هروح عند اهلي بس لما المدة تطول والكل يسأل مش برجع شقتي ليه اقول ايه ؟
+
معتز …
انتي تاخدي شنطة صغيرة فيها هدوم ليكي وتروحي عند اهلك ومثلي انك خايفه ومرعوبه عشان امبارح بالليل حسيتي بحرامي بيحاول يفتح الشقه عليكي وقولي بقا انا مش هرجع الشقه دي تاني ولا هقعد فيها
+
بوسي …
تفتكر هيصدقو ؟
+
معتز …
والله انتي وشطارتك لو مثلتي كويس الكل هيصدق وهتصعبي عليهم كمان
+
بوسي ….
طب واللي بينا يا معتز خلاص كدة خلص ؟
+
معتز ….
لا طبعا انا مقدرش استغني عنك يابت احنا هنهدي شويه لحد ما المخفيه مراتي تكن وتسكت وبعدين هنتصرف ونتقابل
+
بوسي …
بحبك يا زيزو
+
معتز …
قلب زيزو من جوة يلا انا هقفل بقا الباب بيخبط شكل الاكل وصل سلام يا قلبي
+
بوسي …
سلام يا حبيبي
+
لمار خدت المحادثات اسكرين فيديو وبعتته لنفسها وبعدين مسحتة من علي تلفون معتز ورجعت التلفون مكانه ودخلت اوضتها طلعت دهبها كله ونزلت اتسحبت للأوضة اللي تحت السلم وفيها كراكيب ملهاش لازمة فتحت بالمفتاح اللي معاها من ورا معتز و حطت الدهب في مكان معين بين الكراكيب وقفلت وطلعت دخلت علي سريرها وكل دا وهي مبتسمة جدا