رواية زهرة اصلان الفصل العشرين 20 بقلم يسر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صباحا لم يقترب أى أحد من جناح الأصلان لعلمهم بوجوده داخل الجناح تحت تنبيهاته لأهل المنزل بعدم دخول جناحه طالما هو بداخله .. ينتظره الجد و السيدة نعمة بغرفة الجلوس حتى أستيقظ ظهرا يرتدى جلباب بيتى و مقبلا عليهم بنشاط و على شفتيه ابتسامة جعلت الجد والسيدة نعمة ممتنين لتلك التى مازالت بجناحها حتى الآن .
– أصلان : صباح الخير ” مقبلا يد جده و أمه “
– الجد : صباح الخير يا بنى .
– السيدة نعمة : يسعد صباحك يا حبيبى .. إزى زهرة دلوقتى .
– أصلان بنظرات عاشقة لم تفت الجد والسيدة نعمة :
الحمد لله .. بقت كويسة .. اديتها الدوا و نامت تانى .
– السيدة نعمة :
طاب تحب أخلى حد من البنات يطلع يشأر عليها ؟؟
– أصلان منتفضا : لأ .
” لعلمه أن قطته مازالت عارية فى الفراش لا يسترها
إلا الغطاء “ثم نظر للسيدة نعمة المتعجبة من ردة فعله
و أكمل .. أنا كمان شوية هصحيها يكون الغدا جهز .. محدش
يدخل الأوضة .. ” ثم أخفض عينيه “
– الجد الذى أدرك سبب رفض أصلان بخبث و يكتم ضحكته ثم قال مغيرا
الحديث :
سعاد كلمتنى امبارح و بتسلم عليكم ……

– السيدة نعمة بفرحة لسماع أخبار صديقتها و أخت زوجها رحمه الله :
و النبى صحيح يا عمى .. الله يسلمها .. هتيجى أمتى ؟..
أصلها أتأخرت أوى عن معاد كل سنة .
– الجد ضاحكا من لهفة نعمة على صديقتها :
اصبرى يا نعمة .. سعاد هتيجى أول الشهر .
– أصلان معلقا :
تيجى بالسلامة إن شاء الله .. يعنى بعد أسبوعين .
– الجد :
إن شاء الله .. متنسيش تحضري أوضة ليها هى و جوزها يا نعمة ..
و البت بوسى هتنام مع سوما و دولة هينام مع أسامة .
– السيدة نعمة التى استغربت كلام الجد فى ترتيب الأماكن لكثرة
الغرف بالمنزل :
ليه يا …………….
” قاطع حديثها الحج قدرى “
– الجد بجدية شديدة :
ما هو فى نفس اليوم هيجى زاهر و صفصف و منير و مرته
و رائد و خطيبته .
– السيدة نعمة بمفاجأة :
هو رائد خطب ؟؟
– الجد بصرامة و غموض :
أيوه .. أمال أنتى فاكرة صفصف عملت الفلم اللى قلتلكوا عليه فى
بيت الحج حامد المنصورى ليه ؟ .. مش عشان تفركش الجوازة
و تخطبله البت دى اللى شكلها من عينتهامن غير حتى متقولنا
ولا تشورنا .
” أوشكت السيدة نعمة على الحديث إلا أن الجد قاطعها ثانية
بجدية شديدة “
اسمعونى .. زهرة متعرفش أن الست اللى عملت المشكلة لما روحنا نخطبها تبقى صفصف مرات زاهر.. ثم وجه حديثه ل أصلان متجهم الوجه وهو يعلم ما يفكر فيه و أكمل .. ولا هما كمان شافوا شكلها لأن فى الأعدة كان ضهرهم ليها .. يعنى زهرة سمعت كلام صفية و مشيت و محدش شافها غيرى يا أصلان اطمن .. و حاسب على الجوهرة اللى معاك يا بنى منهم .. و البنت طيبة بتحبك و بتموت فى التراب اللى يتمشى عليه .. دى مستحملتش تغيب عنها يومين ولا كلت ولا شربت لحد ما أنت جيت .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايه اذوب فيك موتًا الفصل الخامس و العشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني - روايات فريدة الحلواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top