ضمت نفسها له أكثر و لم ترد عليه فقد أخذتها مشاعرها لعالم آخر و جعلتها ذائبة بين ذراعيه لا تقوى حتى على الحديث و لكن تستمر فى ضم نفسها له فقط و تتنفس رائحته التى اشتاقت إليها كذلك هو يزيد من ضمها له حتى كاد يدخلها بين ضلوعه وتلك العاشقة لا تمانع كذلك يعاتبها وهو يتنفس رائحتها التى اشتاق إليها
– زعلان منك أوى رورو .
ثم رفع رأسها له يعاتبها بنظراته على إهمال صحتها و تسببها بالبعد بينهما و هو أكثر من مشتاق لقربها .. لم تتحمل نظراته ووجدت نفسها تضع شفتيها على شفتيه تقبله برقة و شوق واعتذار و قبلها بعتاب و شوق يبدو أنه سيطول .. يقبلها و تبادله ثم يفصل قبلتهما حتى تلتقط أنفاسها ثم يعاود تقبيلها و تبادله و يفصل قبلتهما حتى تلتقط أنفاسها و يعاود مرة و مرة ثم مرة حتى وجد أنه ينهار فى قربها مما جعله يبعد شفتيه عنها
– ﻷ رورو
– نظرت له الأخرى بحاجة يفهمها جيدا .
– فقال لها بنفاذ صبر عاشق : أنتى السبب .
– أصلااان.
– ” هزها برقة لمرضها ” :
لو قربت هتتعبى أكتر .. اسكتى رورو ونامى عشان تتحسنى .
– مش تعبانة .
– كدابة .
– لو تعبت هقولك .
– لأ ” و هو يتمزق داخليا ” .
و استمر الشد و الجذب بينهما برقة حبيبين و عاشقين إلى أن غلبهما شوقهما و انتصرت القلوب و اتحدت الشفاه فى لغة لا يفهمها سواهما خلطت بين المشاعر والحاجة والحب و الرغبة فى الاتحاد .. بهدوء شديد حتى لاتمرض و كثرت القبلات المتفرقة على سائر جسدها لتهدئة المشاعر الهائجة المتبادلة بينهما .. تتأوه تارة و تستمتع أخرى و تتلمسه ثالثة .. يتأوه تارة و يستمتع أخرى و يلمسها ثالثة حتى انتهت ليلتهما و قطته نائمة هانئة بين ذراعيه .