اطمئن أصلان لبداية انخفاض حرارتها و بالتبعية إفاقتها و استمر بسكب الماء عليها بوتيرة أهدئ و منتظمة .. و أسندت هى رأسها إلى صدره بعد أن أدركت أن حبيبها يحتضنها من الخلف و زادت من ضم ظهرها لصدره مما جعل يديه تتخلفان عن سكب المياه على جسدها و اتجهت لملامسة جسدها تارة و التمسيد على شعرها تارة أخرى و اسند رأسه للخلف فى راحة لقرب تماثل قطته للشفاء ووجودها بين ذراعيه .. تركت يديه جزء جسدها الظاهر من الماء واتجهت إلى الجزء المغمور بالمياه وتمادت لمساته فى غياب وعى للعاشقين من النشوة حتى وصلت يديه لما تسبب بشهقتها الضعيفة و التفتت برأسها له ودفنته فى رقبته بعد أن زاد مما يفعله مغيبين عما حولهما و تحولت آناتها من آنات ألم إلى آنات أخرى نابعة من استمتاعها بما يحدث حتى أفاقهما صوت طرقات على باب المرحاض .. جعلته يعى على نفسه و يبتعد عنها برقة ويتمالك أنفاسه و تعى هى الأخرى على نفسها .. أجاب أصلان على الطارق الذى لم يكن سوى والدته بعد أن هدأ نفسه و عاد صوته و التى كانت تخبره بأنها وضعت ملابس زهرة على الفراش و كذلك طعام لهما ثم غادرت الجناح تترك لهم الخصوصية التى وعت على حرص أصلان عليها .
انهض أصلان زهرة من حوض الاستحمام برقة و لفها بالمنشفة وهى صامتة و لكنها أشارت له على ملابسه التى تبللت بالماء مما جعله ينتزعها ويكمل استحمامه ثم لف نفسه بمنشفة هو الآخر و حملها إلى الفراش ثم ساعدها فى ارتداء ملابسها التى سبق وحضرتها لها أمه كذلك أكمل ارتداء ملابسه التى تكونت من جلباب بيتى سماوى اللون و أسفله بنطلون من نفس لون الجلباب .. كما ساعدها كعادته بعد كل استحمام لهما فى تمشيط شعرها و تجفيفه بمجفف الشعر حتى لا تبرد كذلك حتى يشغلها بعد أن لاحظ احمرارها اللطيف منه بعد ما فعله معها فى حوض الاستحمام .. تناولت زهرة مع أصلان القليل من الطعام والشوربة كاملة ثم ساعدها فى تناول الدواء .. حملها إلى الفراش و استلقى جانبها يضمها له يطمئن نفسه أنها بخير و بعد أن ظلا على وضعهما فترة من الوقت انطلق يعاتبها عتاب الاحبة الخاص بها فقط
– كده رورو .. مش قولتلك تخلى بالك من نفسك .