رواية زهرة اصلان الفصل العشرين 20 بقلم يسر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أعطت أم أحمد زهرة حقنة لخفض الحرارة و نزلت السيدة نعمة تتفقد الجد وأم أحمد كذلك تحمل الطعام ثانية للمطبخ تاركين سوما بجانب زهرة تتفقد حرارتها .. بعد أن أصرت زهرة على الجميع الذهاب لمزاولة أعمالهم و اتفقوا أن تبلغهم سوما عندما تنخفض حرارتها .. و قد اتجهت السيدة نعمة لغرفة الجلوس لتتحدث الى الجد فى بعض الأمور و لكن استوقفها رنين هاتفها .. و لم يكن المتصل سوى أصلان .. حدثته أمه بشكل عادى إلا أن الغير عادى هو انفجار ابنها ما إن ردت أمه عليه يسألها عن زهرة التى قلق عليها كثيرا فهى لا ترد على هاتفها .
– السيدة نعمة مرتبكة :
يا بنى زهرة كويسة .. دى .. دى .. تلاقيها نايمة ولا التليفون بعيد
عنها .
– أصلان الذى لم يصدق حديث والدته .. فزهرة دائما لا تفارقها أو فى
جناحها :
يا أمى ماهو مش معقول نايمة طول اليوم أو ناسية موبايلها
فى حتة لأنى منبه عليها متسيبهوش من إيدها.
– السيدة نعمة وقد ضاقت بها الحيلة :
جرا إيه يا أصلان .. مش كدا يا بنى .. خف على البت شوية ..
قولتلك محصلش حاجة .. شوية كده اتصل بيها وهى هترد عليك .
– أصلان الذى زاد قلقه على زهرته من نبرة أمه المرتبكة :
ال شوية دول مبيجوش من أمبارح .. معلش يا أمى شوفيها
فين واديلها تيليفونك انا هفضل معاكى على الخط مش هقفل .
– السيدة نعمة تنظر للجد الذى أستمع المكالمة كاملة بسبب صوت أصلان
العالى و لم تجد ما ترد به عليه ألا بعد أن أشار لها الجد أن تخبره بمرض
زهرة :
ما هو يا بنى مينفعش أديها التلفون أصلها .. أصلها نايمة فى أوضتها
إيه .. مينفعش أصحيها .. يا بنى أهدى بس أصلها تعبت شوية ..
إيه .. متقلقش كلنا جنبها محدش سايبها .. إيه .. ﻷ مفيش حاجة
وحشة دى بداية حمى .. شكلها خدت برد شديد .. نايمة والله لما
تصحى كده وتفوق هخليها تكلمك .. بس اللوقتى لسه واخدة
حقنة تنزل حرارتها و نامت تانى .. ﻷ متخفش إن شاء الله
حرارتها تنزل ..أ ااا .. آلو .. آلو .. أصلان .. أصلان …….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وكفي بها فتنة الفصل الرابع عشر 14 بقلم مريم غريب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top