فى صباح اليوم التالى لسفر أصلان _ فى جناح الأصلان :
تقف السيدة نعمة و بجوارها أم أحمد و فى يدها صينية عليها طعام لزهرة طريحة الفراش .. تجلس سوما بجانبها و تحاول رفعها قليلا تعاونها السيدة نعمة التى تستمر بإفاقة زهرة بعد أن أهلكتها الحمى .. فقالت سوما :
– سوما :
ماما خلينا نديها الدوا عشان تفوق الأول .
– السيدة نغمة بحنق :
دوا إيه أنتى كمان .. مش لما تأكل الأول .. دى مأكلتش
حاجة من إمبارح .. تأكل حتى لو معلقتين شوربة وبعدين
نديها الدوا .
– أم أحمد :
لا حول ولا قوة إلا بالله .. إيه اللى صابك بس يا بنتى ..
دا سى أصلان هيزعل قوى .
– السيدة نعمة بنبرة شبه صارخة :
ﻷ يا أم أحمد الله يخليكى .. محدش يقوله حاجة لو اتصل .. و
أنتى كمان يا سوما نبهى على أسامة .
– سوما : مش هنعرفه إزاى بس يا ماما ؟
– السيدة نعمة :
يا بنتى أحنا كلنا جنبها .. و جوزها فى سفر لو عرف هيجى على ملا
وشه و دا طريق ماشى عليه أخاف يجراله حاجة ..
حتى زهرة الله يشفيها خافت عليه من الحكاية دى ووصتنى
ما أقولوش.
” صوت أنين خفيف “……… مرة .. إثنان .. ثلاثة ..
– السيدة نعمة تربت على وجنة زهرة :
زهرة .. زهرة يا بنتى .. أومى كلى وخدى الدوا .
– زهرة بصوت ضعيف :
مش قادرة يا ماما .
– أم أحمد : طاب إشربى الشوربة بس .
– زهرة : نفت برأسها .
-السيدة نعمة التى رأت شدة الوضع :
سوما روحى هاتى امبول السخونية .. نديها حقنة تنزل السخونية
و بعدين نحميها ونأكلها يا أم أحمد .
– أم أحمد : أنا بقول كده برده .