– تدخلت نعمة أخيرا :
وماله يا بنتى … ساعديهم زى ما أنتى عايزة .
– تدخلت أم أحمد : طاب أنا هقطع الخيار .
– أسرعت زهرة تلتقطه من الثلاجة :
عنك انتى يا دادة.
– ابتسمت لها أم أحمد :ربنا يباركلك يا بنتى .
وشرعوا فى إعداد الفطار فى جو من الألفة والود وتبادل الأحاديث
الطريفة …. تفاجأت زهرة من رغبتها فى إعداد أكبر كم من الأصناف
لذلك الوحش اللطيف حتى فى نومه ، ولم يفت ذلك نعمة التى زادت محبتها لزهرة .
– فى تمام السادسة والنصف استيقظ أصلان على صوت منبهه … وشعر
أنه وحيد بغرفته وأن عصفورته غادرت الجناح … اتجه للاستحمام وعند
خروجه لاحظ وجود جلباب وعباءة محضرة له …. فاستنتج أنها قطته ..
فلم يسبق لأحد أن قام بذلك …. وأعجبه أن تهتم بكل ما يخصه… وغادر
جناحه … واتجه لتناول الفطار حيث وجد فى انتظاره مفاجأة أكبر فقطته
تساعد فى وضع الفطار على