– تدخل الجد المبتسم :
وماله …. خليها تساعدك يا نعمة …. عشان تاخد على بيتها ، وأنا
فى أوضة المكتب لما تخلصوا نادونى.
– طاب تعالى يا بنتى نحضر الفطار …. وأهو بالمرة أعرفك على أم أحمد .
– حاضر .
– دخلت نعمة ومعها زهرة المطبخ …. مطبخ واسع جدا به فتاتان صغيرتان
وامرأة كبيرة بالعمر تدعى أم أحمد .
– نعمة : صباح الخير يا جماعة .
– ألتفتت لها المرأة والفتاتان وقد استغربوا وجود العروس معها نهار
صباحيتها، و ردوا جميعا عليها الصباح .
– نعمة : دى زهرة مرات أصلان … ودى يا رورو خالتك أم أحمد متجوزة
أبو أحمد بيراعى الجنينة بره… ودول فاطمة ووردة.
– ابتسمت لهم زهرة بصدق … وشرعت تحت أنظارهم جميعا فى إعداد
الفطار إلا أنها لاحظت العيون المحدقة بها وقد استغربت دخولها المطبخ
وهى تشبه اﻷميرات أو مهارتها فى إعداد الفطار …. احمرت وجنتاها
من نظراتهم ، وقالت متلعثمة :
تحبوا أساعدكوا فى حاجة … قبل ما أعمل الفطار .
تفاجأوا من عرضها ،
قالت وردة : يا ندامة … خليكى يا هانم وإحنا نعمل .
قالت فاطمة : تحبى نحط فطار إيه يا هانم .
قالت زهرة وقد تغيرت تعبيرات وجهها من الابتسام للوجوم:
إيه هانم دى يا وردة أنتى و فاطمة … أنا زهرة وبس …
اسمحولى هساعدكوا فى شغل البيت …. زى ما أنا متعودة