– على طاولة بالمطبخ … جلس يأكل قطع التفاح وهى أمامه تأكل التفاح
الخاص بها … عينيه لم تترك عينيها المنخفضة إلى اﻷرض بحياء ولا
وجنتاها التى احمرت ولا شفتاها التى تأكل … حتى أنهى طبقه …
فعرضت عليه أخرى إلا أنه رفض …. لذا سارعت بإعداد القهوة …
إلا أنها ألتفتت ثانية لتسأله على نوعها فوجدته يكاد يلتصق بها ….
رمشت عدة مرات وقد زاد احمرار وجنتاها :
– بتشربها إيه ؟
-فاجأته رغبته فى النوم بجانبها ، ووجد نفسه يجيبها :
أنا مش عاوز قهوة … أنا هنام…. وعموما بشربها سادة…..
– و صعدت معه لغرفتهما …. و ذهب لتغيير ملابسه إلى بنطلون قطنى
أبيض وتيشرت قطنى رمادى …. وجدها ترفع شعرها على شكل ذيل
حصان الذى جعله ينتبه لطوله ثانية فهو يتعدى فخذها … ثم اتجهت الى
الفراش مترددة أى جانب تأخذه …. إلا أنه رحمها من حيرتها واتخذ
الجانب اﻷيمن …. نامت على الجانب اﻵخر وكانا متواجهين إلا أنها حافظت
على مسافة بينهما امتلئت فجأة بدب أبيض يتعدى منتصف جسدها
احتضنته غارقة بنوم عميق لم يزورها اﻷيام السابقة … أما هو بعد أن
تأملها قليلا بحب لا يعلم متى نبت بصدره نام هو اﻵخر بشكل عميق …
… وكأن كل منهما وجد راحته بجانب اﻵخر .