– قاطع تفكيره وقوفها مقابلة له ….. محمرة الوجنتين و الشفتين وابتسمت له بصدق ، تلك الابتسامة التى يصاحبها ضيق عينى قطته :
– معلش … أصل جعانة … مأكلتش من إمبارح … يضايقك لو أخدت
التفاحة دى( رافعة تلك التفاحة التى أكلت أكثر من نصفها ) .
– حرك أصلان رأسه لها بمعنى لا .
– طاب يضايقك لو أخدت دى كمان .
( ألتقطت تفاحة أخرى من الطبق الموجود بالثلاجة المفتوحة )
– حرك أصلان رأسه مرة أخرى بمعنى لا .
– طاب و دى و دى و دى و دى و دى ……
( وشرعت بألتقاط الكثير من التفاح الذى تساقط بالنهاية على أرض
المطبخ ).
وما كان منها إلا أن رفعت طرف بيجامتها على شكل طبق ووضعت بها
التفاح المتساقط ، ثم ابتسمت له ثانية .1
– إلا أنه تلك المرة رد عليها :
جعانة رورو .
( متجاهلة أنه نداها ب رورو قبل أن يناديها ب زهرة )
– امممممم .
– ثم تخطته وغادرت المطبخ ولم ترى تلك الابتسامة التى أتسعت ..
و اﻷعين التى زادت لمعتها …. والدقات التى زاد عددها .
ولكنها عادت له ثانية قائلة بتلقائية أوقعته لها :
طاب أنت اتعشيت .
– تفاجأ أصلان من سؤالها …. وتفاجأ أكثر برغبتها بالاطمئنان عليه …
فأجابها بصدق :
لا … أنا كنت جاى اعمل قهوة .
– طاب طالما لسه ماأكلتش…. كل معايا …. وبعدين اساعدك فى القهوة.
ورافقت القول بالفعل … وامسكت سكين لتقطع له تفاحة وتقدمها
له بطبق على طاولة المطبخ .