-ضحك أحمد ولكنه جاراه لعلمه باختلاف شكل عمته عنهم :
والله عمتك .
– رد حسن وقد حرك رأسه فى الاتجاهين :
كداب …. أحلف تانى ان دى عمتى .
– رد أحمد : يابنى والله دى عمتك الغالية .
– لم يجيبه حسن وأخرج موبايل خاص به ،فهو فى اول ثانوى وقد أعطاه له
والده له ولاخيه للاطمئنان عليهم بسبب خوفهم من الأحوال بالبلد ، وقد
طلب رقم ما و الأعين عليه ،ثم تحدث:
الو الو يا نودة …… اسمعى يا بت …… انا مش عاوز اتجوزك. ..
… لأ مزعلتنيش …. كده انتى وحشة عمتى احلى منك …
باى يا ماى إكس.
– لم يكد ينهى حديثه إلا وقد انفجر الجميع ضحكا على هذا المشاغب
مع ان أبناء عمها الذين لم يتزوجوا قد امنوا على حديثه ، والذين خانهم
الحظ وتزوجوا قد جروا حسرة لعدم رؤيتها قبل تلك الواقعة .
– كل هذا تحت أنظار من تتميز حقدا وهى زوجة أبيها ،التى شعرت أن
غريمتها لم تمت بعد ان رأت نظرات أبيها لها بل والتفات ابناءها هى
حولها وحبهم لتلك الفتاة التى على الرغم من أنها لم ترى أمها تكاد تجزم
أنها شبيهتها ،مما أشعل حقدها أكثر من السابق عليها ، فهل قد أيقنت
الآن أنه كان ليس لها مجال أمام والدتها .
.
يتبع