رواية زهرة اصلان الفصل السادس 6 بقلم يسر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– دخلت الحاجة صفية أولا وقد ألقت السلام باقتضاب ، لم يرد عليها سوى
حامد اما الباقى فقد تعلقت أعينهم بالملاك الخائف وراء صابر وقد
حاوطها طه وأحمد ومحمود للسلام عليها وكنوع من الدعم لها ،ثم تفرقوا
وعادوا لاماكنهم ليفسحوا الطريق أمام الحج حامد والحج صابر الهايم
فى ملاك اخيه الذى يتسال حتى الآن عن ماهيته ،وبعد السلام على
أبيها ،قد ألقت السلام بصوت رقيق خجل على عمها المبتسم لتلك
الزهرة الرقيقة .

– ساد الصمت بعدها بعد ان أنتبه الجميع للنظرات المتبادلة بين زهرة
واخيها عابد ،نظراتها مشتاقه حزينة معاتبة ،ونظراته حزينة مشتاقة
نظرات إعتذار عن خطأ صدر فى حقها .

– تنحنح الحاج صابر لجذب انتباه زهرة اخيه وقام باحتضانها ، وقد نظر لأخيه
نظرة تعنى يا لها من خليط بينك وبين من احببت ، فيضحك اخيه ويرد عليه
بنظرات فخورة بملاكه وقد تناسيا مكانهما ومن حولهم ،وعند انتباه حامد
أن غاليته مازالت فى أحضان اخيه انتزعها منه لاحضانه هو و أدخلها حجرة
مكتبه مع أخيه فقط ،مانعا صابر وطه من الانضمام لهما الأمر الذى أثار
حنقهما وجعلاهما مرابضين أمام حجرة مكتب أبيهم .

– شعر أحمد ابن صابر بمن يجذب ثيابه وما كان ذلك إلا حسن ابن عمه
الذى كانت عينيه فى الاتجاه الذى ذهبت فيه زهرة مع جده دون ان
يتحدث ، وعندما يأس أحمد من تحدثه صرخ به لجذب انتباهه ، وقد
نجح فى ذلك مع باقى الموجودين ،ليقول له حسن :
أحلف ….. أحلف… أن دى عمتك .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السادس عشر 16 بقلم هالة آل هاشم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top