رواية زهرة اصلان الفصل السادس عشر 16 بقلم يسر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– اتجه أصلان لغرفة أمه التى تسكنها قطته لا يرى شيئا أمامه من شدة غضبه .. يقسم أن يلقن قطته درسا قاسيا لن تنساه فى حياتها .. تلك الخائنة التى سلبت قلبه وعقله وملكت كيانه وتريد أن ترديه قتيلا وتغادر منزله .. قلبه ..فراشه ..لن يسمح لها ولو على جثته .. مابالها تلك الفتاة ترغب بالمغادرة فى حين لا يحق لها ذلك .. حتى لا يحق لها تلك القطة الغضب منه .. هو كل شئ لها هو من يقسو عليها وهو من يراضيها ما بال الكل يتدخلون بينهم حتى وإن قال إنه لا يرغبها لا يحق لهم حملها على تركه ثم يتعجبون حين يهدم عليهم المنزل .. بحق الله هى إمرأته ..حبيبته .. عشيقته .. ابنته .. قطته .. زهرته .

– لم يجدها أصلان بغرفة والدته فذهب ليبحث عنها بجناحه.. فتح الباب بعنف فارتد على الحائط محدثا صوت عالى .. وجد حقيبة مفتوحة بها بعض اﻷغراض والبعض اﻵخر موجود أرضا وبعدها هى مكتومة على اﻷرض ومتكئة على الفراش غارقة بموجة بكاء شديدة جعلتها لم تلتفت حتى للباب هربا من يراها أحد بهذا الشكل الضعيف .. اعماه غضبه عن بكائها واتجه إليها مسرعا ينتشلها من اﻷرض رافعا لها و امسكها من عضديها يهزها صارخا :
مين اللى سمحلك تمشى هاه .. مين ؟
– لم تستطع إيقاف بكائها و الرد عليه .. وقد انتبه اﻵخر لشدة بكائها الذى استغربه فهى ترغب بتركه .. إلا أنه تأثر به و ألان قلبه فرق صوته دون إرادته :
طاب بتبكى ليه دلوقتى .. مش أنتى عايزة تمشى ؟
– رفعت إليه زرقاويها التى اشتد احمرارها ومازالت لا تستطيع التحدث بسبب بكائها فحركت رأسها للجانبين إشارة للرفض .. ثم أكدت بصوت متحشرج من البكاء رقيق :
ﻷ .. مش عايزة أمشى .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق الوقح الفصل السادس والعشرون 26 بقلم مايا النجار - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top