-يا أهلا … يا أهلا … اتفضل يا حج قدرى البيت نور …اتفضلوا يا جماعة .
– دا نورك يا حج حامد .
– يا أهلا يا أبو منير .. يا أهلا يا ام منير .
– بعد جلوسهم بفترة قصيرة خرجت إليهم صفية المنصورى لاستقبالهم وقد
ألقت التحية باقتضاب ، وقد قابلتها صفصف بمثيلتها و الجد بشكل عادى
إلا ذلك العاشق لحب الشباب زاهر .4
– صوت صفصف الشهير “مسم” :
امال فين المحروسة إن شاء الله ، ولا محدش قالها إن إحنا هنا .
– تفاجأ الكل من نبرتها الهجومية ، فزجرها الجد وابنه زاهر اما حامد تغيرت
تعابير وجهه واكتفى بالصمت ،إلا شعلة الأمومة تلك فردت :
على أقل من مهلها يا حبيبتى واحنا نستناها ، دى الغالية مش اى حد،
وعلى كده فين ابنك ولا محدش قاله هو كمان .
– تغيرت تعابير الكل من تلك الحرب الباردة بين كل من صفية و صفية ،
وشرع زاهر فى تهدئة الأجواء ، إلا ان زوجته استمرت فى خطتها فكانت
أسرع منه بقولها :
إنتى عاوزة ابنى الدكتور زاهر ييجى هنا (وقد نقلت نظرها فى أرجاء
المنزل باستحقار، مع إنه أفخم من منزلها ،ولكن لتشعل الأجواء)
– رد حامد بعد ان تغيرت نبرة صوته من شعوره بالإهانة ،الأمر الذى لم
يفعلوه هم عند خطبتهم حفيدة قدرى الطائشة :
وماله هنا يا أم منير ، مظنش فات على نظرك بيت احسن من بيوت
المنصورية، وعلى العموم البيوت بناسها
– ورد الجد وفى سره متوعدا لتلك الصفصف :
وانتوا احسن وأكرم الناس يا حج حامد .