رواية زهرة اصلان الفصل السابع 7 بقلم يسر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-زاهر : أستغفر الله العظيم …. ، ثم وجه حديثه ل رائد :
وانت يا بنى جهزت نفسك .

-صفية : ابنك مين يا عنيه رائد مش يتحرك من هنا لا هو ولا منير ، انا
ايه اللى يضمنلى ميحصلش حاجة لحد فيهم ، انا وانت بس
ومعانا أبوك .
– زاهر : ازاى ده …. حتى تاخد رائد. … هيجوزها من غير ما يشوفها
– صفية ( بنبرة سوقية للغايه): هههههههه يعنى هو كان شفها قبل كده
كده كده مفيش حاجة هتتغير. … البت ووقعت فى ارابيزنا ..
شفها بكرة ولا بعد أسبوع ساعة الفرح هتفرق ايه .

– وانت موافق على كده يا بنى …. شوفها يمكن تعجبك وتخدها وانت
عايزها مش كده .

– بابا لأول مرة هوافق ماما هتفرق ايه مستقبلى وضاع …. اشوفها ولا
لأ مش هتقدم ولا تأخر حاجة .

– لا حول ولا قوة إلا بالله …. زي ما تحب يا بنى ، بكرة تندم .

– ثم خرج لعمله واتجه رائد لغرفته ، فضحكت صفصف قائلة :
ال يروح ال …. امال هعمل اللى عاوزاه ازاى …… أما طربقتها
عليكوا مبقاش صفصف …. ويبقوا يورونى هيجوزوا ابنى ازاى
من غير شورى ….. امال مين اللى هيجوز بنت اعتماد صحبتى
بت بتاعة مدارس أجنبية و مامى وبابى وحركات ، كل صحابى كانوا
هيموتوا لما شفوها فى النادى وعايزين يخدوها لولادهم ، بس أنا
ايه دخلت عليهم فاتحة صدرى ولا همنى ، وطلعتلهم صورة عمرو دياب
اللى مخلفاه ، البت كانت هتاكل الصورة بس ، واتفقت نجيلهم الأسبوع
الجاى على مفركش الجوازة الغبرة دى ، ثم ابتسمت لنفسها بانتصار
وقالت لنفسها : يا سلام على دماغك يا بت يا صفصف
تستهلى حتتين المكرونة بالبشاميل المتبقيين
من الغدا .
ززززززززززززززززززززززززينب .
.
.
.
.
.
.
.
.
اليوم التالى منزل حامد المنصورى :1

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لم تكن النهاية الفصل الثالث 3 بقلم عفاف شريف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top