– أصلان : غلطة … دى داست عليا انا وبثينة الله يرحمها ومهماش اللى
جرالنا من وراهم ، لأ وراحة تحب واحد منهم وتقابله من ورانا .
– الجد : استهدى بالله يا بنى … احنا مش عارفين الرصاصة اللى سببت
الحريج جت منين .
– أصلان( بغضب) : منهم .. أكيد منهم … مين من ناحيتنا هيضرب على
البيت غيرهم ،ثم وجه الحديث لأمه :
كل اللى اضمنه انى مأذيهاش لحد ما تمشى ، والحمد لله
التانية اللى من عندهم راحة عند عمى يعنى ربنا هيعذبها
من غير ما اعمل فيها حاجة ، فضحك الكل على كلامه،
وكما يقولون ” شر البلية ما يضحك”.
– سألت نعمة حماها :
صحيح يا عمى هتروحوا تخطبوا بنتهم امتى
– الجد : بكرة ان شاء الله ، بس ست صفصف حكمت رأيها أنهم يوصلوا على
المعاد بكرة ….. أحسن برده ، مش عايزين كلام من وش البومة
مرات زاهر .
– وضحك الكل مرة أخرى .
– أصلان : طيب استأذنكم أنا هسافر اليومين دول أخلص شغل وهاجى إن
شاء الله على ميعاد الفرح ،
وقد ودع الجميع قبل نومه .
.
.
.
.
.
.
.
.
.
فى الإسكندرية منزل زاهر قدرى :
– زاهر : نفسى اعرف اشمعنا حكمتى رأيك ننزل بكرة على بيت العروسة
على طول ، ما كنا نزلنا انهاردة ولا امبارح حتى كنت شفت أبويا.
– صفية ( وفى بالها شىء ما ) : لأ هو بكرة .