– لأ رورو خلى الأمور تهدى .
– زهرة وهى تبكى :
لما انت تدخل البيت هكون انا مشيت.. ومش هشوفك ….
..تعالى معايا ….
– قطع الحديث أبوها الذى أستمع آخره ، وقد وجه كلامه لها فقط :
خلاص يا غالية … تعالى مع أختك ….. واعمل حسابك انهاردة
هتروح نتقدم رسمى لبنت قدرى .
– اومأ عابد برأسه، ولم يرفع عيناه ناحية ابيه، وتوجه هو وأخته للمنزل
تحت دهشة الجميع من تأثير تلك الصغيرة على الحج حامد .
– بعد صلاة المغرب توجه عابد مع أبيه وباقى أفراد عائلة المنصورى حسب
اتفاقهم فى المجلس على ميعاد منتصف الاسبوع لخطبة اسراء وآخره
لخطبة زهرة ، إلى منزل الحج قدرى لطلب حفيدته رسميا أمام أهل البلد
وتم الاتفاق على الزواج بعد عشرة ايام .
.
.
.
.
.
.
.
فى منزل الحج قدرى :
– بعد مغادرة عائلة المنصورى تفرق الجمع ولم يتبقى سوى الجد ونعمة
وأسامة واصلان الذى لم يتحدث منذ الجلسة العرفية .
– الجد : هتفضل ساكت كدا يا بنى .
– أصلان منفعلا :
طاب اعمل ايه لو اتكلمت هقتله، كله منك أنت يا أسامة لو مكنتش
مسكت إيدى كانت الرصاصة فى صدره مش كتفه .
– الجد : أخوك وخايف عليك يابنى ، لولا حركته دى كان عابد مات وزمانه
واقعين فى التار وياعالم كام روح هنشيل زنبها .
– نعمة : سامح يا بنى أختك البت من ساعة اللى حصل مموتة نفسها من
العياط و مانعة الأكل والشرب ،هي حست بغلطها بس زعلانة
عشان انت مبتكلمهاش .