رواية زهرة اصلان الفصل السابع 7 بقلم يسر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم تستطع زهرة النطق أمام نظرات عمها المحبة و المبتسمة لها ،والتى احرجتها للغاية ، فعلى الرغم من معيشتها بالقاهرة إلا أن والدها لم يسمح لها بالاختلاط إلا قليلا لعدم تواجده الدائم معها هو أو اخوتها ،ولوفاة زوج أخته مما جعل حركتها فى اضيق الحدود ، وبعد عدة محاولات فاشلة منها للنطق ،نطقت بصوت رقيق خافت ،وقد بللت شفتيها عدة مرات :
السلام عليكم
ابتسمت عينا العم قبل شفتيه :
و عليكم السلام رورو ….. تعالى اتفضلى …
لم تستطع النطق مرة أخرى خاصة عندما وجدت أهل المنزل يحدقون بها بطريقة اخجلتها حتى كادت تمزق طرف شالها الذى أمسكت به من فرط
توترها ، إلا أنها استجمعت بعض من شجاعتها و أخبرت عمها برغبتها فى
رؤية أخيها .2

تقدمها عمها يقودها لغرفة أخيها التى كانت بالطابق الثانى فى منزل عمها الشبيه بمنزل والدها ،وقد حييت فى طريقها للسلم زوجة عمها وبناتها اللاتي قد تعرفن عليها أمس بعد ان استاذنوا عمتها فى الدخول لغرفتهما ،
وعند صعودها وجدت على منتصف السلم الكثير من الأقدام فهى تربت على ألا ترفع عينيها أمام الغريب ،والتى تسد عليها طريقها فتوقفت ، لم تكن تلك الأقدام سوى لأبناء عمها المتجهين للإفطار ثم أراضيهم .

أما أبناء عمها قد ازدادوا اعجابا بالملاك الذى لم يرفع عينيه إليهم ولا يدل على رؤيتها لهم سوى توقفها عن إكمال طريقها و احمرار وجنتيها بشدة،
وكانت ترتدى فستانا ابيض طويل لقدمها واكمامه طويلة وعلى أحد كتفيها
شالا تتدرج ألوانه بين الأبيض والاوف وايت والبيج والرمادى، فكانت تشبه
الاميرات بزيها المحتشم الراقى .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غرام المعلم (كاملة جميع الفصول) بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top