رواية زهرة اصلان الفصل السابع عشر 17 بقلم يسر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– أما عن محمد وأسماء فأفواههم مفتوحة وهم يرون أصلان محتضنا زهرة بشكل حميمى.. و أسامة غص بالماء و سوما تضرب على ظهره .. ثم علق أسامة بعد جلوس أصلان على الطاولة مقربا زهرة التى تجلس على كرسيها له حتى تكاد تكون ملاصقة له
أسامة : اللهم صلى على النبى .
أصلان : أخرس يا حيوان .
محمد : يضحك على أسامة .
سوما وأسماء معا : مبروك يا زهرة .. فأحمر وجهها خجلا .

– وضعت أم أحمد الأصناف المختلفة من الطعام بل والمبالغ فى كثرتها على مائدة الطعام .. و التى أوصتها السيدة نعمة بعملها يعاونها فى ذلك فاطمة و ورد السعيدتان و اللتان تبدوا قد فهمتا ما يدور فى اﻷجواء من خلال أم أحمد التى ذهبت لتبشرهما وكذلك تبشر زوجها .. فكانت أم أحمد تضع الطعام بكثرة أما أصلان الذى لم يتوافر لديه الوقت للاعتراض أو الخجل فقد استبد به الجوع فأكل بكثرة وسرعة تعاونه فى ذلك زهرة التى أخذت تفصص قطع اللحم وتضعها أمامه تارة وتناولها له تارة أخرى بهدوء جعل السيدة نعمة والجد يحلقان من السعادة لوضعهما .. وأسماء تهمس لمحمد وهى تنظر ل زهرة التى تناول الطعام ل أصلان :
شايف بيحبوا بعض إزاي؟
فرد محمد الذى ينظر لهما هو اﻵخر : إزاى ؟
فردت أسماء حانقة : شايفها عمالة تأكله .
فرد محمد متعجبا من أمرها : طاب متأكلينى أنتى كمان .. حد قالك لأ .
أما سوما ابتسمت لوضع زهرة وأصلان و أكلت بصمت .. و أسامة لم يمس الطعام و إنما ظل محدقا بابتسامة أصلان التى لم تفارقه منذ نزوله من جناحه ويأكل بشراهة أنبتت الحقد فى قلب أسامة فقال بصوت منخفض :
كل .. كل .. ما أنت تلاقيك موت نفسك إمبارح .
ونظر لسوما التى تتناول طعامها بتركيز وصمت أثار ضيقه :
مالك مركزة فى اﻷكل كأنك هتمتحنى فيه كده ليه ؟ .. و لما وجدها تضايقت .. قال لها بلين :
مش كله نفسك و بس .. أنا شوية و أنتى شوية زيهم كده .
أما زهرة التى استمعت لحديثه فغصت بالطعام مما جعل أصلان يترك طعامه بسرعة وينتبه لها بخوف عليها والذى يظهره أمامهم لأول مرة و محاوطة قطته بذراعه ويناولها الماء .. اﻷمر الذى جعل الجميع يتركون طعامهم ويحدقون به وهو يتخلى ﻷول مرة عن طباعه الوحشية و يكون رقيقا على عكس عادته معهم أمام تلك الزهرة التى أحمر وجهها من العيون المحدقة بهم .. أما أصلان عاد يتناول طعامه بهدوء و كأنه لا يهتم لتلك العيون المحدقة بهم قائلا :
الأكل على السفرة مش على وشنا .
فتنحنح الجد وأشار لنعمة بعينيه لتتناول الطعام وتبعهم باقى الجالسين على السفرة و لا يخلو اﻷمر من اختلاس بعض النظرات لأصلان و قطته .1

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثالث عشر 13 بقلم صابرين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top