رواية زهرة اصلان الفصل السابع عشر 17 بقلم يسر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– استيقظ أصلان على صوت الباب فوجد قطته نائمة بعمق بحضنه .. لم يتحرك و لم يرد وإنما ظل متأملا لها فقط .. سمع ثانية أصوات عند الباب لم تكن إلا ﻷمه و هى توبخ أسماء على طرقها للباب بكثرة .. وقد فهم أنها صرفتها ثم طرقت أمه طرقة خفيفة خاف معها أصلان أن تستيقظ قطته ثم قالت أمه التى وكأنها تعلم باستيقاظه تنبه أن الغذاء بعد ساعة وشعر من تصرف أمه بهذا الشكل أنها تعلم بحالهما .
لم يستمر بأفكاره كثيرا فقد تململت قطته بأحضانه دلالة على استيقاظها .. ثم أفاقت زهرة إلا أنها لم تتحرك من فوقه ولكنها فقط زادت من ضم رأسها لصدره وتتمسح به اﻷمر الذى أحياه بعد أن مات طويلا .. و زاد له ضربات قلبه خاصة بعد أن وجدها تستنشق رائحته بهدوء و كأنها تحتفظ بها داخلها ثم رفعت رأسها لتواجه عيناه لتجده مستيقظا مبتسما و كأنه مستمتع بمراقبتها فقالت له برقة وقد زادت زرقاويها لمعة :
صباح الخير أصلان .
و رد مبتسما : صباح الخير رورو .. جوعتى .
همهمت له برقة دلالة للايجاب ثم رفعها عنه واستقام آخذا لها دون كلمة المرحاض وترك الغطاء الملتف حولها عند بابه و أوقفها على قدميها لفتح الماء لم تعترض ولم يوضح و كأنهما معا من زمن .. فتح الماء عليهما فنزلت باردة قليلا بالنسبة لأجسادهم الساخنة .. ابعدها قليلا و حصرها بجسده تجاه الحائط جاعلا الماء تسقط عليه فقط حتى يعدل حرارتها ثم ضمها إليه و جذبها للماء وتولى أمر استحمامها وكأنها ابنته وهى مندسة بأحضانه لا تريد الابتعاد وقد زادتها لمساته على جسدها رغبة بالاقتراب .. يا إلهى و كأنهما لا يكتفيان .. فرفعها فجأة بين ذراعيه تاركا للماء على حاله خارجا للجناح مرة ثانية و الماء يقطر من أجسادهما .. علت أنفاسها و نظرت إليه وكان وجهه أكثر إحمرارا و ذبلت عيناه وأخبرها حانقا :
جعان رورو .. لسه مشبعتش.
رمشت بعيناها كثيرا تستوعب المعنى اﻵخر لكلماته التى أذابت روحها ..
ضمت رأسها لصدره وهى تهز برأسها له إيجابا وهى مضطربة بسسب رغبتها المتأججة به فجوعه يقابله مثيله عندها وألم رغبتها يعصف بها .. وضعها برقة على الفراش ينهل منها و تنهل منه .. تبادله شغف بشغف .. همسات بهمسات .. لمسات بلمسات .. يناديها ضعيفا راغبا و تناديه ضعيفة ليرضيها .. حتى انتهى ولم يكتفى كعادته لمرة واحدة فتبعها بأخرى أكثر منها حرارة ..قبلها ببطء عل جبينها و طلب منها البقاء هادئة على الفراش حتى يأتى لها .. بعد فترة خرج أصلان من المرحاض بعد أن أتم حمامه يرتدى بنطال رياضى جملى اللون فقط .. لم يخجل من تشوهه أمامها وكأنه لم يكن .. رفعها ببطء و دخل بها ثانية للمرحاض يقبلها على جبينها بحب ويضعها بالماء الدافئ .. يغسل لها جسدها .. يغسل لها شعرها .. يرفعها من الماء .. يجفف جسدها ويحاوطه بمنشفة ..يمشط لها شعرها ويجففه لها .. لم يخجل منها ولم تخجل منه .. لم يتحدث و لم تعترض إلا أنه أخبرها أنه لا يريد لأحد غيره أن يلمس شعرها .. ارتدى جلبابه البيتى و ارتدت فستانا محتشم باللون البيج وعلى أحد كتفيها شالا قطنيا باللون اﻷحمر ثم نزلا لتناول غذاء متأخر .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حطام فريدة الفصل الثاني 2 بقلم زيزي محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top